Reutersاقترب ليونيل ميسي، عقب إعلان رحيله عن برشلونة، من التوقيع لباريس سان جيرمان.
ويملك سان جيرمان هجوما مذهلا بالفعل، في وجود كيليان مبابي ونيمار، حيث يطمح كلاهما للفوز بالكرة الذهبية.
|||2|||
هل يمكن للثلاثي اللعب سويا؟
لعب ميسي إلى جوار نيمار في برشلونة لأربع سنوات، وفازا سويا بلقب دوري أبطال أوروبا 2015، ومع ذلك رحل المهاجم البرازيلي في سعيه للخروج من ظل زميله الأرجنتيني.
ولم يخجل نيمار أبدا من الحديث عن رغبته في العودة للعب إلى جوار ميسي، لدرجة أن تقارير محلية أشارت إلى أنه ينوي منحه القميص رقم 10 في حال انضمامه إلى سان جيرمان بالفعل.
لكن هل يعني وصوله أن مبابي، الذي يتبقى في عقده عام واحد على نهايته، اقترب من الرحيل؟ أم سيستطيع بوكيتينيو إقناع الثلاثي بالانسجام في طريقة لعبه التي تتسم بالضغط على الخصوم؟
حلم الأبطال
لا يخفي باريس سان جيرمان طموحاته بالفوز بدوري أبطال أوروبا، واقترب بشدة من ذلك في 2020، وبانضمام ميسي ربما يكون أكثر قوة لاتخاذ الخطوة الأخيرة نحو اللقب.
ولم يكن تسجيل الأهداف مشكلة في سان جيرمان، ومع ذلك يتراجع أداء الفريق الدفاعي غالبا في المباريات الكبرى، واستغل مانشستر سيتي ذلك في قبل نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.
ومع انضمام الحارس جيانلويجي دوناروما والظهير أشرف حكيمي، لا يزال الوسط وقلب الدفاع هشا.
وجاء سيرجيو راموس ليضيف القيادة للفريق، لكن تقدم عمره وسجله مع الإصابات يقللان من فرص نجاحه.
اللعب مع راموس
واجه ميسي راموس في العديد من مباريات القمة بين برشلونة وريال مدريد، لكن في باريس سيتحولا من منافسين لدودين إلى زميلين.
وفي مارس/آذار الماضي، قال راموس مازحا إنه إذا أراد ميسي الانضمام إليه في ريال مدريد سيسمح له بالاستقرار في مسكنه البديل.
وبعد انتقال المدافع الإسباني إلى باريس بالفعل، ربما يقبل ميسي عرضه حيث سيتطلع للاستقرار في العاصمة الفرنسية.
قد يعجبك أيضاً



