إعلان
إعلان

هل يستلهم جاياردو روح مورينيو ضد طوفان الهلال؟

KOOORA
10 أبريل 202415:06
جاياردو

بات الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، مدرب اتحاد جدة، في وضع لا يحسد عليه، حيث إن المواجهة المنتظرة أمام الهلال صاحب الجاهزية البدنية والخططية، والمنتشي بسلسلة ذهبية وفوارق رقمية مع منافسيه.

ويلعب الهلال ضد الاتحاد في نهائي كأس السوبر السعودي غدًا الخميس في أبوظبي.

وازدادت معاناة جاياردو كون المباراة تأتي بعد سلسلة اخفاقات للفريق بسبب تراجع المستوى، فضلًا عن رقمه السلبي ضد مدرب الهلال جورجي جيسوس، حيث لم ينجح في تحقيق الفوز عليه.

ومن غير المتوقع أن تؤدي الحلول التقليدية في كسر تفوق "الزعيم" لعدة أسباب، من أبرزها الاستقرار الفني والخططي تحت قيادة جورجي جيسوس.

ويعول جيسوس على منظومة خططية متكاملة وهو ما يفسر عدم التأثر بالغيابات حتى وإن كان البرازيلي نيمار أو ألكسندر ميتروفيتش، فالجميع يؤدي المهام وفقًا للرؤية القنية.

وغالبًا ما يبدأ جيسوس برسم خططي 4-2-3-1 مع تفعيل أسلوب الهجوم الشامل بإعطاء حرية الانطلاق للظهيرين لتقديم العرضيات، والاختراق بالتمريرات القصيرة في الوسط، أو استدراج المنافس وتنفيذ التحولات بسرعة وتنظيم، فضلًا عن سلاح التصويب من خارج المنطقة.

ففي مباراة نصف النهائي أمام النصر، صوب نجوم الهلال 18 مرة من بينها 8 على المرمى، مع نسبة استحواذ على الكرة بلغت 58%.

ولا يختلف الجانب الدفاعي كثيرًا، فالجميع داخل الملعب يشارك في إفساد هجمات الخصوم بداية من قلب الهجوم، فضلًا عن التركيز بالضربات الثابتة، وتجنب الاندفاع الهجومي وترك مساحات تسمح بالتحولات الهجومية.

وأتت فلسفة جيسوس ثمارها أمام منافسه في السوبر، فخلال 3 مباريات بشهر مارس/آذار، تمكن "الزعيم" من حسمها لصالح بفوارق فنية وخططية واضحة وإقصاء "العميد" من دوري أبطال آسيا.

البحث عن سلاح

وجب على جاياردو البحث عن سلاح جديد بعدما عجزت حيله في إرهاق جيسوس خلال الفترة الأخيرة، كما أن درس إقصاء النصف ليس ببعيد.

وتعد المنظومة الدفاعية صاحبة العامل الأكبر  في تحديد سير اللقاء خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات الكؤوس، فطالما لم تستقبل الأهداف فما زالت تمتلك حظوظ التتويج.

ونجح عدد من المدربين في تجاوز مأزق الفوارق الفنية والجاهزية الخططية للمنافسين، بالتنظيم الخططي، وأبرزهم البرتغالي جوزيه مورينيو مع إنتر ضد برشلونة خلال إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2010.

وتوقع الكثيرون طوفان كتالوني خلال مباراة العودة نظرًا لتأخرهم غير المتوقع في الذهاب، فضلًا عن عاملي الأرض والجمهور والفوارق الفنية.

واعتمد مورينيو دفاعًا محكمًا يبدأ من تراجع قلب الهجوم إلى نصف ملعبه في الحالة الدفاعية مع عدم ترك المساحات لنجوم برشلونة وفي مقدمتهم ليونيل  ميسي.

وأكد ماركو ماتيرازي مدافع الإنتر وقتها، أن تعليمات مورينيو الدفاعية كان لها مفعول كبير خاصة في إغلاق المساحات وعدم ارتكاب أخطاء أمام المنطقة.

فيما أكد مورينيو نفسه أن خطته تمثلت في قتل منطقة وسط الملعب بعدد مناسب مع تركيز المدافع الأيسر على مراقبة ميسي مع ضغط أطرافه الهجومية على ظهيري برشلونة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان