
يعيش أوناي إيمري، المدير الفني لباريس سان جيرمان، أصعب فترة طوال مشواره التدريبي، حيث بات مهددًا بالإقالة في مدة أقصاها شهرين، وذلك قبل مواجهة موناكو في نهائي كأس الرابطة الفرنسية، مساء اليوم، السبت.
إيمري جاء إلى العاصمة الفرنسية مطلع الموسم الجاري، بعد مسيرة قوية مع إشبيلية الإسباني، قاد خلالها الفريق الأندلسي لاحتكار الدوري الأوروبي "يوروبا ليج" لثلاثة مواسم متتالية.
كانت البداية وردية للمدرب الإسباني في عاصمة "النور"، حيث استهل مشواره مع العملاق الباريسي بالتتويج بلقب كأس السوبر، وذلك للعام الرابع على التوالي في تاريخ النادي، لينذر بموسم جديد، سيتحكر به الفريق كل البطولات.
وسارت الأمور بشكل طبيعي حتى أوائل العام الجاري، فالفريق تأهل لنهائي كأس الرابطة، وتأهل كذلك لدور الثمانية لكأس فرنسا، وبات على مشارف التأهل لنفس المرحلة بدوري أبطال أوروبا بفوز كاسح على برشلونة برباعية نظيفة في ملعب "حديقة الأمراء".
إلا أن ليلة 8 مارس/ آذار 2017، حولت كل أحلام إيمري إلى كابوس مفزع، حيث ودع دوري الأبطال بسيناريو تاريخي وخسارة ثقيلة بنتيجة 1-6 في معقل البارسا "كامب نو".
كما فقد الهيبة على المستوى المحلي، وتنازل عن صدارة الدوري لصالح منافسه موناكو بفارق 3 نقاط قبل 8 جولات من نهاية المسابقة.
وبات إيمري في مرمى النيران، وذكرت تقارير صحفية عديدة أنه سيتم التضحية به نهاية الموسم الجاري، وبدأت التكهن باسم المدرب القادم بين المخضرم أرسين فينجر، ودييجو سيميوني أو حتى لويس إنريكي الذي وضع مواطنه إيمري في مأزق.
إلا أن هناك أنباء عديدة تتردد حول أروقة نادي باريس سان جيرمان، تشير إلى أن ناصر الخليفي مالك النادي، أبدى ثقته في قدرات إيمري، ولكن نقل له رسالة واضحة، وشديدة اللهجة، حدد فيها شرطًا وحيدًا ينقذ المدير الفني الإسباني من شبح الإقالة.
الشرط الوحيد الذي يضمن لأوناي إيمري البقاء لموسم ثانٍ مع باريس سان جيرمان، هو ضرورة قيادته الفريق للتتويج بكل البطولات المحلية الموسم الجاري، ليكرر السيناريو الذي فعله لوران بلان الموسم الماضي.
وفي المواجهات المباشرة أمام ليوناردو جارديم، مدرب موناكو، هذا الموسم، سقط إيمري، حيث خسر في الدور الأول من الدوري بنتيجة 1-3، وتعادل إيابًا 1-1 في الدور الثاني، إلا أن أي نتيجة سلبية في نهائي كأس الرابطة، ستكون غير قابلة للتعويض، بل ستمنح لقبًا لموناكو، وتدق المسمار الأول في نعش المدير الفني لسان جيرمان.
قد يعجبك أيضاً



