AFPأصبح منصب المدير الفني ستيفانو بيولي مع ميلان في خطر كبير، قبل مواجهة باريس سان جيرمان، على ملعب سان سيرو غدًا الثلاثاء، في الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
ويريد باريس الفوز لتعزيز صدارته، بينما يسعى ميلان لإنعاش حظوظه على حساب الفريق الفرنسي الذي يعتلي القمة برصيد 6 نقاط، فيما يتذيل الروسونيري الترتيب برصيد نقطتين.
نتائج سلبية
يمر ميلان بأسوأ فترة له خلال الموسم الجاري، حيث عانى الفريق من سلسلة نتائج سلبية في جميع البطولات.
ففي دوري أبطال أوروبا، لم يتمكن الروسونيري من تحقيق أي فوز حتى الآن رغم مرور 3 جولات، بل إنه لم يسجل أي هدف أيضًا.
تعادل ميلان على أرضه مع نيوكاسل سلبيًا، وبنفس النتيجة تعادل مع بوروسيا دورتموند خارج قواعده، فيما تلقى خسارة كبيرة بنتيجة (3-0) في معقل باريس سان جيرمان.
وفي الدوري الإيطالي، لم يحقق ميلان أي فوز منذ شهر، حيث يعود آخر انتصار له إلى 7 أكتوبر/تشرين الأول ضد جنوى (1-0)، وبعدها تلقى ميلان خسارتين ضد يوفنتوس وأودينيزي بنتيجة (1-0) في المباراتين، فيما تعادل مع نابولي (2-2).
ضربة قاضية
حال خسارة ميلان أمام باريس مجددًا، سيصبح المدير الفني بيولي في وجه الطوفان الجماهيري.
كما أن الخسارة يمكن أن تطيح بميلان خارج دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات، ما قد يفجر غضب جماهير الروسونيري التي أطلقت صافرات الاستهجان ضد المدرب واللاعبين في لقاء أودينيزي الأخير بالدوري.
وستكون إدارة ميلان تحت ضغط شديد، رغم أن موقع "كالتشيو ميركاتو" ذكر أن النادي لا يفكر في التخلي عن بيولي خلال الفترة الحالية.



