

"برشلونة سيفقد النقاط ويمكننا من تعويض الفارق، علينا فقط أن نواصل العمل".. هذه كلمات الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، بعد التعادل السلبي في الديربي، محاولًا استنهاض عزيمة اللاعبين وإبعاد شبح اليأس عنهم.
ولم يتوقع أكثر المتشائمين أن يظهر ريال مدريد بهذا الشكل المتواضع في الدوري الإسباني، بعد البداية الرائعة للفريق، وفوزه ذهابًا (3-1)، وإيابًا (2-0) على غريمه التقليدي برشلونة في السوبر المحلي.
وبدأ ريال مدريد، منافسات الليجا هذا الموسم بشكل متواضع للغاية، ليبدأ في نزيف النقاط حتى استقر في المركز الثالث في جدول الترتيب، بفارق 10 نقاط عن المتصدر برشلونة، لنجد السؤال الذي يطرح نفسه "هل ضاع لقب الليجا من كتيبة المدرب زيدان؟".
وكعادة كرة القدم لا تعرف المستحيل، ومن الوارد حدوث أي شيء يقلب الأمور لصالح ريال مدريد، لكن أداء الملكي مؤخرًا، ينذر بدخول الفريق في كبوة، تهدد حظوظه في الاحتفاظ بقلب الليجا.
فارق العشر نقاط يبدو كبيرًا لكنه لا يضمن لبرشلونة، لقب الليجا حتى الآن، خاصة مع إمكانية ريال مدريد في العودة للمسار الصحيح، وقد تكون الانطلاقة من الكلاسيكو المنتظر خوضه، 23 ديسمبر/كانون أول المقبل.
ريمونتادا الريال في الليجا، ترتبط في المقام الأول، بخط الهجوم الذي يعاني بشكل كبير، متمثلًا في كريستيانو رونالدو، الذي يعيش أسوأ فتراته في البرنابيو، وكريم بنزيمة، وتزداد الضغوط عليهما بشكل كبير.
ومنذ عودة الدون البرتغالي، من الإيقاف، لم يهز الشباك سوى مرة وحيدة، خلال 8 مباريات خاضها حتى الآن في الليجا، وكذلك بنزيمة الذي يمتلك في جعبته هدفًا في مرمى خيتافي فقط.
وأمام قدرة الريال على العودة للمنافسة وتجنب نزيف النقاط، يجب أن يتعثر برشلونة في الجولات المقبلة، ليعود الأمل من جديد للفريق الملكي.
وحال خسارة برشلونة أمام فالنسيا الوصيف في الجولة المقبلة، ستزداد معنويات لاعبي ريال مدريد، مما يحفزهم لحسم كلاسيكو الذهاب لصالحهم، حتى يصل الفارق إلى 4 نقاط، مع ضرورة تحقيق الفوز وتجنب التعثر في المباريات المقبلة.
وينتظر ريال مدريد، مواجهات صعبة في الليجا، بخلاف الكلاسيكو، حيث سيواجه إشبيلية وأتلتيك بيلباو وسيلتا فيجو وفياريال، مع العلم أنه سيشارك في منافسات مونديال الأندية مطلع ديسمبر/كانون أول المقبل.
ولم يعرف برشلونة، طريق الهزيمة حتى الآن في الليجا هذا الموسم، تحت قيادة المدرب إرنستو فالفيردي، الذي أعاد هيبة البلوجرانا، بعدما اهتزت بشدة بعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان، والخسارة مرتين أمام ريال مدريد في السوبر الإسباني.
وبدا جليًا أن فالفيردي لا ينشغل بتقديم مستويات مميزة مع برشلونة، بقدر ما يهمه حصد النقاط وتجنب الخسارة، لاستكمال المشوار نحو اللقب.
وبات استقدام صفقات مميزة لصفوف الملكي، في الميركاتو الشتوي المقبل، مطلبًا ضروريًا، وهو ما ألمح له رونالدو، عندما قال بعد ثلاثية توتنهام "نفتقد لخبرات ألفارو موراتا وخاميس رودريجيز وبيبي".
وبالتالي يمكن القول أن لقب الليجا لازال في الملعب، بشرط استفاقة ريال مدريد وتجنب السقوط مجددًا، مع تعثر برشلونة وفقدانه لبعض النقاط، وتدعيم صفوف الملكي بعدة صفقات خاصة على مستوى الهجوم، مع حسم مباراتي الكلاسيكو لصالح كتيبة المدرب زيدان.. وفيما عدا ذلك سيكون التتويج من نصيب الفريق الكتالوني، أو ربما تحدث المفاجأة على يد فالنسيا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
