إعلان
إعلان
main-background

هزيمة المصري تضع الزمالك على المحك في الدوري والكونفدرالية

KOOORA
11 أبريل 201916:13
لاعبو الزمالك

بات الزمالك في وضعية صعبة بعد الهزيمة التي تلقاها اليوم الخميس أمام المصري 2-1، في الجولة 28 من الدوري المصري الممتاز، قبل مبارياته المتبقية في الدوري، ومشواره في الكونفيدرالية، وقد تتسبب الهزيمة في صدام بين جروس وإدارة النادي بعد الانتقادات الأخيرة خاصة مع ضياع القمة لأول مرة.

كووورة يستعرض أبرز النتائج المترتبة على خسارة الزمالك وتأثير ذلك فيما بعد

ضغوط الصدارة

وضع لاعبو الزمالك أنفسهم تحت ضغوط كبيرة في الدوري المصري بعد خسارة الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم بعد تفوق الأهلي بفارق نقطة واحدة عن الأبيض، وهو ما يزيد الضغوط على لاعبيه قبل المباريات المقبلة في الدوري بداية من مواجهة الدراويش المقبلة في الدوري، وبعدها مباراة بيراميدز.

الزمالك في مبارياته الخمس الأخيرة بالدوري لم يفز إلا مرة واحدة، مما يعني إهداره 9 نقاط، وفي حالة ضياع أي نقطة أخرى في المباريات المقبلة سيكون الزمالك أمام موقف حرج، سيزيد بلا شك حالة القلق التي باتت تسيطر بالفعل على الجماهير في الوقت الراهن، مع عودة الأهلي للصدارة، وفي ظل ضغط المباريات المتواصل سواء في الدوري، أو الكونفيدرالية.

شبح الخروج أمام حسنية أكادير

جاءت الهزيمة أمام المصري البورسعيدي في توقيت صعب، قبل مواجهة حسنية أكادير يوم الأحد المقبل، التي يحتاج خلالها الزمالك لتحقيق الفوز بعد التعادل  في لقاء الذهاب بالمغرب 0-0.

وتعد النتيجة غير مضمونة خاصة أن أي هدف للفريق المغربي قد يعقد وضع الزمالك، ويضعه في ورطة كبيرة خاصة أن الزمالك خاض مواجهة دفاعية لإفساد هجمات المنافس في المغرب، وقد يختلف الوضع في مواجهة الإياب مع احتمال حدوث مفاجآت من الفريق المغربي الذي لن يكون سهل المنال، في ظل الاندفاع المتوقع للفريق الأبيض للتسجيل وخطف بطاقة التأهل لنصف النهائي، من أجل تهدئة غضب الجماهير والإدارة.

صدام جروس والإدارة  

قد تتسبب الهزيمة في صدام جديد بين جروس، وإدارة الزمالك في ظل توتر الأجواء في الفترة الأخيرة. نتائج الفريق في المباريات الماضية، خاصة في الدوري، ليست جيدة. الزمالك في آخر 5 مباريات فاز مرة واحدة، وتعادل ثلاث مرات، قبل أن يخسر أمام المصري اليوم. 

وإلى جانب النتائج هناك انتقاد دائم يوجه للمدرب السويسري من جانب رئيس النادي مرتضى منصور، وجماهير الزمالك، يتمثل في اعتماده على مجموعة ثابتة من اللاعبين، لا يغيرهم إلا نادرًا وفقًا للظروف. رئيس الزمالك طالب جروس غير مرة باتباع سياسة التدوير ليقلل الضغط على المجموعة الأساسية، ويمنح باقي اللاعبين من العناصر المميزة الفرصة، مثل أيمن حفني، ومحمد عنتر، وأحمد مدبولي، ومحمد حسن، وعمر السعيد. مع خسارة المصري ربما يعود الانتقاد بقوة للسويسري، داخل الغرف المغلقة.

من جانبه أكد أيمن يونس نجم الزمالك السابق أن الزمالك دفع ثمن إصرار جروس على مجموعة معينة من اللاعبين وعدم وجود دكة جاهزة عندما يحتاجها الفريق وظهر ذلك مع ضغط المباريات سواء في الدوري أو الكونفيدرالية، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من الأخطاء قبل مواجهة حسنية أكادير في إياب دور الثمانية بالكونفدرالية

واتفق مع يونس، نجم الزمالك السابق محمد أبوالعلا الذي أضاف أن الزمالك دفع ثمن ضغط المباريات، وغياب فرجاني ساسي عن مباراة المصري اليوم، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج للهدوء في المرحلة المقبلة، وكذلك يحتاج للاستعانة ببعض اللاعبين الذين يضعهم جروس خارج حساباته مثل عمر السعيد بدلًا من خالد بوطيب غير الموفق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان