

Reutersيستعد جمهور كرة القدم العالميّة والأرجنتينية خاصّة، لمشاهدة القسم الثاني من المواجهة التاريخية بين ريفر بليت وبوكا جونيورز على أرض الأول، في إياب نهائي كأس ليبرتادوريس.
وكانت المباراة الأولى على أرض بوكا جونيورز، قد انتهت بالتعادل 2-2، في لقاء ارتقى لمستوى التوقّعات بشكل عام.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي أبرز العوامل التي تمنح ريفر بليت الأفضلية في مباراة اليوم، لا سيما وأنّه حرم منافسه من تحقيق الفوز في لقاء الذهاب:
أجواء المونومينتال
حصل بوكا جونيورز على فرصة حسم المواجهة على أرضه ولم يستغلّها بعدما تعادل الطرفان 2-2، والآن تنتقل الأفضلية إلى ريفر بليت الذي سيستضيف مباراة الإياب على ملعبه.
ودائما ما تتميّز الأجواء على ملعب المونومينتال بالعداونية عند مواجهة بوكا جونيورز، وذلك بسبب الكراهية الشديدة التي يكنّها قطبا بوينس آيرس لبعضهما البعض، وهو ما سيصعّب الأمور على البوكا.
كما أن لاعبي ريفر بليت، لا يريدون إغضاب الجماهير الغفيرة الحاضرة في الملعب، وأي نتيجة غير الفوز ستؤدّي إلى اندلاع أعمال شغب.
غياب بافون
سيفتقد بوكا جونيورز لأحد أهم أسلحته الهجومية، بعدما تاّكد غياب النجم الدولي الأرجنتيني كريستيان بافون عن صفوف الفريق بسبب الإصابة التي تلقّاها في الشوط الأوّل من مباراة الذهاب.
ويعتبر بافون قوّة هجومية لا يستهان بها في صفوف البوكا، لما يتمتّع من مهارات فنّية رفيعة وسرعة في الاختراق من الجناح، وغيابه سيبعد جزءا من الخطورة المتوقّعة على دفاع ريفر بليت.
العيون على بالاسيوس
يبدو اللاعب الشاب إيزيكيل بالاسيوس نجم ريفر بليت عازما على المساهمة في قيادة فريقه للمجد القاري، خصوصا وأنّه ينوي مغادرة الفريق والانتقال إلى أحد الأندية الأوروبية المعروفة.
ويعتبر بالاسيوس من نجوم ريفر بليت في الوقت الراهن، رغم أنّه لعب أقل من 50 مباراة مع الفريق الأوّل، وفي وقت تشير فيه التقارير إلى قرب انتقاله إلى ريال مدريد، فإن أداء مميّز ودور حاسم في تحقيق الفوز، سيشجّع الفريق الملكي على إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)