
Getty Imagesانتقد الإعلامي الإسباني الشهير جوسيب بيدرول، قرار خوان لابورتا رئيس برشلونة، بإلغاء الحفل الذي كان مقررًا إقامته في ملعب سبوتيفاي كامب نو، لتكريم لاعبي الفريق الكتالوني الذين توجوا بكأس العالم مع الماتادور.
وجاء قرار لابورتا عقب الحادثة التي وقعت في إلتشي، عندما قامت الشرطة باحتجاز أحد مشجعي برشلونة، الذي كان يحمل علم الاستيلادا، وهو العلم المرتبط بالحركة الانفصالية الكتالونية.
وفي برنامج التشيرينجيتو، رد جوسيب بيدرول بقوة، على قرار إلغاء التكريم، واتهم رئيس برشلونة، بالرضوخ لضغوط خارجية.
ونشرت صحيفة سبورت، تصريحات بيدرول، حيث قال "هذا أمر مثير للسخرية، أن يظهر أبطال العالم في الملعب في اليوم التالي، وكأنهم يتسللون".
وأكد بيدرول أنه دافع تاريخيًا عن لابورتا، لكنه يرى أن رئيس برشلونة هذه المرة "أصابه الخوف"، وتصرف متأثرًا بالمناخ السياسي.
وتابع "خوان لابورتا رضخ للضغوط. لابورتا أصبح الآن سياسيًا".
وشدد مقدم البرنامج، على أن رئيس برشلونة، ليس ممثلًا للجمعية الوطنية الكتالونية ولا لأي حركة انفصالية، وإنما هو رئيس جميع الأعضاء الذين انتخبوه، سواء كانوا انفصاليين أم غير انفصاليين.
وبالنسبة إلى بيدرول، فإن قرار لابورتا يضرب هذه الصفة الجامعة، وقال "حتى الآن كان لابورتا رئيسًا للجميع، لكنه أصبح الآن رئيسًا لبعض الكتالونيين الانفصاليين، للأغلبية".
وربط بيدرول بشكل مباشر، بين إلغاء حفل التكريم والحادثة التي وقعت في إلتشي، قائلًا "بعد ما حدث مع مشجع لبرشلونة كان يحمل علم الاستيلادا وقامت الشرطة باحتجازه، قرر لابورتا ألا يكون هناك تكريم. ولهذا السبب، لن يتمكن أبطال العالم من الاحتفال بلقب إسبانيا مع الجماهير".
وواصل الصحفي حديثه، وقارن الوضع بما حدث في ملعب سانتياجو برنابيو، حيث احتفل مارك كوكوريلا وميكيل أويارزابال معًا بلقب كأس العالم أمام جماهير ريال مدريد.
وقال بيدرول "ما أجمل ما حدث في البرنابيو، عندما كان كوكوريلا يحتفل باللقب ويطلب من أويارزابال أن يقترب للاحتفال معًا بانتصار إسبانيا".
وأتم "عندما تدخل السياسة في كرة القدم، فإننا نواجه مشكلة".
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





