Reutersفتحت نيابة باريس تحقيقا ضد نادي باريس سان جيرمان، بتهمة التمييز على أساس الأصل والعرق والجنسية بين الشباب في مركز تأهيله.
ووفقا لما أكدته مصادر قضائية لوكالة الأنباء الإسبانية، فإنه يتم التحقيق مع النادي أيضا بتهمة "جمع بيانات ذات طابع شخصي عن طريق أسلوب ظالم غير قانوني وقائم على الاحتيال، والتعامل مع بيانات شخصية دون إذن مسبق"، فضلا عن تسجيل وحفظ بيانات يظهر فيها الأصل العرقي للاعبين بصورة مباشرة وغير مباشرة.
وتتولى التحقيقات قوة كبح الجريمة ضد الأشخاص التابعة للشرطة القضائية الباريسية، وفقا للمصادر، التي أشارت إلى أنها بدأت في ذلك عقب بلاغ قدمته رابطة حقوق الإنسان.
وظهرت القضية بعدما نشر موقع (فوتبوليكس) في الثامن من الشهر الجاري أن باريس سان جيرمان أدخل معايير الأصل العرقي في التعاقد مع اللاعبين داخل مركزه التأهيلي، وهو ما يمنعه التشريع الفرنسي.
وتتركز الأنظار على مارك ويسترلوب، المسؤول عن ضم المواهب الشابة للنادي الباريسي منذ 2013، الذي قال داخل اجتماع إن ثمة عدد كبير من "الأفارقة والقادمين من جزر الأنتيل" بالنادي في وقت ترغب فيه الإدارة في زيادة عدد الفرنسيين.
قد يعجبك أيضاً



