إعلان
إعلان
main-background

نهم موراتا وحيوية هازارد أبرز أسباب إسقاط تشيلسي لأتلتيكو مدريد

efe
28 سبتمبر 201706:51
هازارد تألق أمام أتلتيكو مدريدReuters

أصبح أتلتيكو مدريد، في وضع لا يحسد عليه، بعد الخسارة على أرضه أمام تشيلسي (1-2) بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وحصد أتلتيكو مدريد نقطة وحيدة، بعد مرور جولتين، وتراجعت حظوظه في استكمال مشواره بالبطولة، التي كان قريبًا من التتويج بها مرتين، خلال الأعوام الأربعة الماضية.

ونرصد في هذا التقرير 6 أسباب ساهمت في سقوط أتلتيكو مدريد أمام تشيلسي:

1- هازارد لا يوقف

لم ينجح أتلتيكو مطلقًا في إيقاف صانع الألعاب البلجيكي، الذي استمتع بالحرية في هجوم فريقه، ونجح في اختراق خطوط صاحب الأرض، وكان يبحث عن الثغرات في الجانب الأيمن لدفاع الخصم.

هازارد كان المنارة التي قادت زملائه للفوز، تسلَّم 45 تمريرة، ووزَّع 31 أخرى بنجاح، في وجود فابريجاس، وكانتي، وموراتا كأكثر لاعبين وجهت لهم الكرة من بين أقدامه، وكانت إحداها الهدف الذي سجل منه الإسباني هدف التعادل (60).

2- نهم موراتا الدائم

?i=epa%2fsoccer%2f2017-09%2f2017-09-27%2f2017-09-27-06231240_epa

يعيش المهاجم الإسباني، واحدة من أفضل أوقاته، مسجلاً 7 أهداف هذا الموسم، مقسَّمة بين البريميير ليج والتشامبيونز ليج.

الوافد الجديد للبلوز، هز شباك بيرنلي، إيفرتون وليستر، ستوك سيتي (ثلاثية)، إضافة لهدفه في مرمى أتلتيكو، ليؤكد أنه يستحق المبلغ الضخم الذي دفعه النادي اللندني لشرائه من ريال مدريد، مقابل 80 مليون يورو.

كان موراتا كابوسًا على دفاع أتلتيكو في "واندا متروبوليتانو"، موجهًا 6 تسديدات، بينها اثنين على المرمى، واحدة أبعدها الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الشوط الأول، والثانية انتهت هدفًا.

3 - الحضور القوي لخط وسط تشيلسي

?i=epa%2fsoccer%2f2017-09%2f2017-09-27%2f2017-09-27-06231162_epa

اعتمد المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في متروبوليتانو على اللعب بـ3 لاعبين قلب دفاع، وظهيرين و3 لاعبين في خط الوسط: فابريجاس، وباكايوكو، وكانتي، كانوا جدارًا أصيلاً في منتصف ملعب الروخيبلانكوس.

وقال سيسك عقب اللقاء: "عزَّزنا منتصف الملعب، ولعبنا بـ3 لاعبين في هذا الخط، والحقيقة أن الأمور صارت على ما يرام، لا أقول إنها كانت مثالية، لكن المباراة كانت متكاملة من أول لآخر دقيقة".

4 - جريزمان معزول

?i=epa%2fsoccer%2f2017-09%2f2017-09-27%2f2017-09-27-06231248_epa

كان المهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد، الشريان الرئيسي لهجوم الفريق، معزولاً عن بقية زملائه. تسلم 25 كرة ، لكن لم يكن أحدها عمليات في مواقع خطرة.

هدفه الوحيد جاء من ركلة جزاء (40) من عمر المباراة، من مخالفة ارتكبها البرازيلي ديفيد لويز بحق الفرنسي لوكاس هيرنانديز، وكانت هذه تسديدته الوحيدة على مرمى الخصم.

5 - الأخطاء الدفاعية للروخيبلانكوس

?i=reuters%2f2017-09-27%2f2017-09-27t202042z_40408454_rc19c57e2c30_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-che_reuters

كان أتلتيكو غارقًا بسبب طريقة لعب تشيلسي النموذجية، خاصة للأداء الذي قدمه البلجيكي إدين هازارد، ليضيع مجهود خط وسط الفريق المدريدي، حيث كان ساؤول نييجيز، وكوكي، وتوماس بارتي، غير قادرين على إيقاف اللاعب البلجيكي الموهوب.

وتسبب هذا في معاناة دفاع أصحاب الأرض، وخاصة في الرواق الأيمن من الخلف، المكون من خوانفران وجودين، الذي لعب كقلب دفاع في هذا المكان، وهو الأمر الذي لم يعتد عليه، ليلعب بالقرب من لوكاس هيرنانديز.

وشوهدت في "متروبوليتانو" تمريرات نحو الخلف محفوفة بالمخاطر، ونقصان في التماسك الدفاعي، وهو الأمر غير المعهود بالنسبة لأتلتيكو.

6 افتقاد أتلتيكو للخطورة على الجانبين

?i=reuters%2f2017-09-27%2f2017-09-27t202018z_508595764_rc14353ea8d0_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-che_reuters

لم يقدم ظهيرا أتلتيكو الخطورة المعتادة التي اعتادا عليها في نظام اللعب الدفاعي للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني.

فلا فيليبي لويس، ولا خوانفران توريس كانا على تواصل مع المهاجمين، فالبرازيلي أرسل 3 كرات فقط لجريزمان، و5 لكاراسكو ولم يمرر أي كرة لأنخل كوريا.

في المقابل منح خوانفران أكثر من كرة للاعب الأرجنتيني، وصلت إلى 8 مرات، لكنه أعطى كرتين فقط للفرنسي وكرة وحيدة للاعب البلجيكي.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-09%2f2017-09-27%2f2017-09-27-06231030_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان