إعلان
إعلان
main-background

نهائي المونديال يتحول لمعركة سياسية.. فلسطين في مواجهة الكيان الصهيوني

عبد الموجود سمير
18 يوليو 202615:12
COMBO-FBL-WC-2026-MATCH104-ESP-ARG-FINALGetty Images

تجاوز نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر غدًا الأحد، حدود المنافسة الرياضية ليتحول إلى ساحة صراع سياسي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط ناشطون وإعلاميون بين المباراة والمواقف المتناقضة للبلدين تجاه الحرب على غزة، والقضية الفلسطينية.

ونقل موقع "الجزيرة نت" عن صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قولها، إن المواجهة النهائية باتت تُنظر إليها على نطاق واسع عبر الإنترنت باعتبارها مواجهة رمزية بين دولتين تتبنيان مواقف متضادة تمامًا من الكيان الصهيوني والفلسطينيين، بعيدًا عن الطابع الرياضي.

وأرجعت الصحيفة الإسرائيلية هذا التصور إلى التباين الحاد في المواقف السياسية بين البلدين، حيث عمل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، منذ توليه السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2023، على تعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني بشكل غير مسبوق، حتى أصبحت الأرجنتين من أقرب حلفائها على المستوى الدولي.

سانشيز في الطرف النقيض

وفي المقابل، ظهر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز كواحد من أشد المنتقدين للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وأحد أبرز الداعمين للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما تُرجم فعليًا في مايو/أيار 2024 عندما اعترفت إسبانيا رسميًا بدولة فلسطين إلى جانب عدد من الدول الأوروبية الأخرى.

وأشارت "الجزيرة نت" إلى أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت انتشارًا واسعًا لمنشورات تصف المباراة بأنها "الكيان الصهيوني ضد فلسطين"، فيما أعلن عدد من المؤثرين والشخصيات العامة دعمهم لأحد المنتخبين بناءً على المواقف السياسية لحكومتيهما.

ومن بين هؤلاء، نشر البطل السابق في الفنون القتالية المختلطة حبيب نور محمدوف، المعروف بتأييده القوي للقضية الفلسطينية، رسالة عبر حسابه على "إنستجرام" أكد فيها أنه يعرف الفريق الذي سيشجعه، في إشارة واضحة إلى دعمه لإسبانيا.

لامين يامال وبارديم يرفعان العلم الفلسطيني

ولفتت "الجزيرة نت" إلى أن نجم المنتخب الإسباني لامين يامال أثار اهتمامًا واسعًا بعد ظهوره حاملاً العلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بالفوز بلقب الدوري الإسباني، وهو ما دفع رئيس الوزراء سانشيز إلى الإشادة بموقفه، معتبرًا أنه يعبر عن تضامن ملايين الإسبان مع الشعب الفلسطيني.

كما يظهر الممثل الإسباني الشهير خافيير بارديم، المؤيد البارز للفلسطينيين، في مباريات البطولة رافعًا العلم الفلسطيني، في مشهد تكرر عدة مرات خلال المونديال.

ميسي بعيدًا عن السياسة

على من الجانب الآخر، أوضحت "الجزيرة نت" أن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي حافظ طوال مسيرته على الابتعاد عن الإدلاء بمواقف سياسية، لكن علاقته بالكيان الصهيوني ارتبطت بزيارات قام بها إلى القدس، ومشاركته في فعاليات كروية ذات صلة بالكيان، فضلاً عن علاقات مهنية مع شركات تابعة للكيان.

وذكرت "الجزيرة نت" أن هذا الأمر دفع بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداول صور قديمة لميسي خلال زياراته لدولة الكيان، وربطها بادعاءات تزعم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أو الحكام يدعمون الأرجنتين بسبب موقفها المؤيد للكيان.

نظريات المؤامرة تغزو المنصات

ولفتت "الجزيرة نت" إلى أن الرواية المتداولة على الإنترنت لا تحظى بإجماع داخل الأرجنتين؛ حيث يرفض بعض المشجعين تصنيف منتخب بلادهم كفريق مؤيد للكيان الصيهوني، مذكرين بموقف الأسطورة الراحل دييجو مارادونا الداعم القوي لفلسطين.

وأكد هؤلاء المشجعون أن مواقف الرئيس خافيير ميلي لا تمثل الشعب الأرجنتيني بأكمله، فيما أقام مشجعون في قطاع غزة تجمعًا لمؤازرة الأرجنتين وميسي، في مشهد يعكس تعقيد الموقف وتداخل الأبعاد السياسية والرياضية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان