إعلان
إعلان
main-background

نقطة ضعف كاسيميرو.. كلمة السر في "انهيار" مانشستر يونايتد

KOOORA
20 أكتوبر 202305:31
كاسيميروAFP

كان كاسيميرو بحاجة إلى التوقف الدولي الأخير في ظل المستويات المتوسطة التي يقدمها رفقة مانشستر يونايتد منذ بداية الموسم، وكان آخرها الطرد أمام جالطة سراي في دوري الأبطال، واستبداله بين شوطي مباراة برينتفورد بالدوري.

لكن لم تمنحه مباريات منتخب البرازيل الراحة، حيث تعرض للإصابة في التعادل أمام فنزويلا (1-1)، وخسر بعدها أمام أوروجواي (2-0)، ليفضل مانشستر يونايتد بقاءه في البرازيل للتعافي من الإصابة الخفيفة التي يعاني منها، وبالتالي سيغيب عن مباراة شيفيلد يونايتد غدًا السبت.

يأتي ذلك بعدما تألق كاسيميرو بشدة في موسمه الأول مع اليونايتد الموسم الماضي، فاللاعب المتوج بدوري الأبطال 5 مرات نقل العقلية الانتصارية لمانشستر، ليقود الشياطين الحمر لأول لقب منذ 6 سنوات بالفوز بكأس الرابطة.

وبعدما قدم كاسيميرو الحماية الدفاعية لوسط ميدان اليونايتد الموسم الماضي، أصبح الآن بطيئًا وضعيفًا، ليتم استبداله بين شوطي مباراة برينتفورد، حيث قدم عرضا مليئا بالأخطاء في الشوط الأول، لتطرح أسئلة بشأن مدى فائدة التعاقد مع لاعب يبلغ من العمر 30 عامًا مقابل 70 مليون إسترليني، بحسب "سكاي سبورتس".

وساهم كاسيميرو في تسجيل 4 أهداف هذا الموسم مقابل 7 أهداف الموسم الماضي، لكن تراجع مستواه في مهمته الأساسية وهي الشق الدفاعي.

فعند النظر إلى أرقام كاسيميرو الموسم الماضي، نجد أن معدل افتكاكه للكرة من الخصم بلغ 3,8 في المباراة الواحدة، ومعدل فوزه بالثنائيات وصل إلى 7,5، أما معدل استعادة الكرة فكان 8,7، ومعدل مراوغته من قبل الخصوم كان 1,9.

وتراجعت تلك الأرقام هذا الموسم، لينخفض معدل افتكاك الكرة إلى 2,9، ويتراجع معدل فوزه بالثنائيات إلى 5,8، ويتراجع أيضًا معدل استعادة الكرة إلى 6، بينما ارتفع معدل مراوغته من قبل الخصوم إلى 2,1.

ويحتل كاسيميرو المركز الثالث كأكثر اللاعبين الذين تمت مراوغتهم منذ بداية الموسم الماضي في البريميرليج بواقع 64 مرة، ويستغل خصوم اليونايتد تلك الثغرة بصورة كبيرة.

وتسبب تواجده في وسط الملعب مع تراجع مستواه، إلى معاناة مانشستر يونايتد الدفاعية بصورة ملحوظة هذا الموسم.

?i=epa%2fsoccer%2f2023-06%2f2023-06-03%2f2023-06-03-10670631_epa

فكان معدل استقبال اليونايتد للأهداف في البريميرليج الموسم الماضي 1,1 في المباراة، وارتفع إلى 1,5 هذا الموسم، كما بلغ معدل تعرض اليونايتد للتسديدات الموسم الماضي (12,7)، من بينها 3,8 على المرمى، ليرتفع ذلك المعدل إلى 13,4 هذا الموسم من بينها 4,8 على المرمى.

ومن الأسباب التي قد تفسر تراجع مستوى كاسيميرو، هو عدم ثبات التشكيل الأساسي لليونايتد في وسط الملعب بسبب الإصابات التي يعاني منها الفريق، واعتماد إريك تين هاج على 6 تشكيلات مختلفة خلال 11 مباراة.

لكن حتى عندما ضحى تين هاج بالنزعة الهجومية لمنح التوازن لوسط الميدان، وأشرك سفيان أمرابط إلى جوار كاسيميرو أمام برينتفورد، استمرت معاناة البرازيلي.

أما السبب الثاني فهو تغيير نهج مانشستر يونايتد، الذي بدأ الضغط العالي بصورة أكبر هذا الموسم لافتكاك الكرة في مناطق متقدمة، ما يعني مشاركة المزيد من اللاعبين في الضغط بالأمام، وبالتالي ترك مساحات أكبر في الخلف أمام كاسيميرو لتغطيتها.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يحتل فيه كاسيميرو المركز 17 في قائمة أكثر لاعبي اليونايتد قيامًا بالركض السريع في البريميرليج هذا الموسم، بمعدل 5,4 مرة في المباراة، وبالتالي سيكون من المستحيل بذلك المعدل تغطية تلك المساحات الهائلة.

وتبقى كيفية علاج تين هاج لتلك المشكلة هي الأهم لمانشستر يونايتد من أجل العودة إلى طريق الانتصارات هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان