

Reutersتحددت الفرق المتأهلة إلى نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية، والمقامة في فرنسا، حيث صعدت فرق البرتغال، وويلز، وألمانيا، وفرنسا، حيث يلتقي المنتخب البرتغالي نظيره الويلزي، في المباراة الأولى، الأربعاء المقبل، فيما تكون القمة المنتظرة بين منتخبي ألمانيا وفرنسا، الخميس المقبل.
وفيما يلي، بعض الحقائق عن أداء الفرق الأربعة، خلال البطولة، ونقاط قوتها وضعفها.
فرنسا
- تطور مستوى فرنسا، وأنطوان جريزمان معًا مع التقدم في البطولة، والذي يتصدر هدافي البطولة، بـ4 أهداف، وبات هو أخطر لاعبي منتخب الديوك، رغم امتلاكه مواهب أخرى، في الهجوم مثل اوليفييه جيرو الذي سجل هدفين في مرمى أيسلندا وديميتري باييه، الذي سجل هدفًا، وصنع آخر في نفس المباراة.
ـ عززت الدولة المضيفة، ثقتها بأداء رائع أمام أيسلندا، وأظهرت أنها تستطيع التفوق على منافسيها من البداية وهو ما أخفقت فيه في المباريات الماضية.
- يبدو أن المدرب ديدييه ديشان، الذي أجرى تغييرات عديدة على الفريق، وجد الخطة المناسبة، وهي 4-2-3-1 بوجود جريزمان بالقرب من جيرو في الأمام. ومع عودة نجولو كانتي لاعب الوسط المدافع من الإيقاف ومشاركته أمام ألمانيا بعد غيابه عن مباراة أيسلندا، ربما يقرر ديشان العودة إلى طريقة 4-3-3.
ـ تكمن مخاوف ديشان في الدفاع. المدافع صمويل أومتيتي لعب مباراته الدولية الأولى أمام أيسلندا لكنه لم يكن مسيطرًا بالشكل الكافي، وربما يعود عادل رامي إلى التشكيلة الأساسية أمام ألمانيا بعد انتهاء إيقافه، لكن رامي أظهر بعض التوتر في عدة مناسبات، وأيضًا باتريس إيفرا الظهير الأيسر ليظهر دفاع فرنسا ضعيفًا خاصة في الركلات الحرة.
ألمانيا
- ستظهر ألمانيا بشكل مختلف عن الفريق الذي أخرج إيطاليا بركلات الترجيح في دور الثمانية عندما تواجه فرنسا يوم الخميس في الدور قبل النهائي، حيث سيغيب المدافع ماتس هوميلس، بسبب الإيقاف والذي شارك بقوة في الحفاظ على شباك ألمانيا نظيفة في أربع مباريات، قبل أن تتلقى الهدف الأول أمام إيطاليا من ركلة جزاء.
- ربما يقرر المدرب يواخيم لوف العودة للعب بأربعة لاعبين في الدفاع مع وجود بنيديكت هوفيديس، الذي قدم أداء جيدا حتى الآن بجوار جيروم بواتنج، ويوناس هيكتور، ويوشوا كيميش.
- سيغيب أيضًا ماريو جوميز المهاجم الصريح الوحيد في التشكيلة، والذي دخل التشكيلة الأساسية خلال البطولة على حساب ماريو جوتسه ليسجل هدفين، بعدما تعرض لإصابة في الفخذ في مباراة دور الثمانية.
- هناك شكوك حول لحاق سامي خضيرة، وباستيان شفاينشتايجر، بمواجهة فرنسا بعد إصابتيهما أمام إيطاليا.
البرتغال
- تأهلت البرتغال إلى الدور قبل النهائي، دون الفوز في أي مباراة في الوقت الأصلي ولم تقدم أداء مقنعًا. لكن مع قوة دفاعها ووجود خطر دائم عبر ناني وكريستيانو رونالدو في الهجوم أثبتت البرتغال أنها منافس يصعب الفوز عليه.
- ولم تخسر في 12 مباراة رسمية منذ تولي فرناندو سانتوس تدريبها في بداية التصفيات المؤهلة للبطولة الحالية.
- يدور الفريق في فلك رونالدو، رغم أنه يبدو في بعض الأوقات متعجرفًا ضد زملائه، وإصراره على تسديد كل الركلات الحرة تسبب في إضاعة فرص هجومية ثمينة.
ويلز
- في البداية كانت ويلز تعتمد على جاريث بيل، لكن يبدو أن المسؤولية الهجومية، تتوزع الآن حيث سجل القائد أشلي وليامز وهال رويسون كانو، وسام فوكس، في الفوز على بلجيكا في دور الثمانية.
- يظل بيل أهم لاعب في هجوم ويلز، وأساس طريقتها الهجومية، لكن هناك ما يكفي من مواهب في التشكيلة حتى لا يوصف بأنه فريق اللاعب الواحد.
- لعب جو الين، دور صانع اللعب بامتياز ويتصرف بشكل جيد عند الاستحواذ على الكرة ويربط جيدا بين الدفاع والهجوم، بينما تحسن أداء المدافع وليامز مع تقدم البطولة.
- سيغيب أرون رامسي لاعب الوسط عن مواجهة البرتغال، بعد حصوله على الإنذار الثاني في مواجهة بلجيكا وربما يؤثر غيابه.
- وتسبب رامسي في خمسة أهداف من بين عشرة سجلتها ويلز في البطولة، حيث أحرز هدفا وصنع أربعة.
- المدافع بن ديفيز سيغيب أيضا بسبب الإيقاف.



