

Reutersأكد دافيد فيا أنه مهاجم من الطراز الرفيع، في مونديال 2010، بجنوب أفريقيا، عندما قاد منتخب بلاده إسبانيا، لتحقيق اللقب العالمي، بفضل قدراته الهجومية الكبيرة، وأهدافه الحاسمة، التي ساعدت لاروخا على اعتلاء منصات التتويج العالمية لأول مرة في التاريخ.
ويستعد عشاق الساحرة المستديرة، في مختلف أنحاء العالم، لانطلاق النسخة الـ21 من كأس العالم، المقرر إقامتها في روسيا من 14 يونيو/حزيران وحتى 15 يوليو/تموز المقبلين.
ويرصد "كووورة" في سلسلة حلقات بعنوان "نجوم صنعت التاريخ" أهم اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق المجد لمنتخبات بلادهم في المونديال، والحلقة الـ28 مع دافيد فيا.
شراكة هجومية
اعتمد المدرب المخضرم فيسنتي ديل بوسكي، على دافيد فيا كرأس حربة وحيد، في لقاء سويسرا، ولكن جاءت المباراة عكس التوقعات، إذ خسر الماتادور بهدف دون رد.
وأثارت تلك المباراة شكوك الجماهير الإسبانية، في تحقيق اللقب العالمي، خاصة أن لاروخا ضم وقتها جيلا تاريخيًا، جعله على رأس الترشيحات لاعتلاء منصات التتويج.
بعد الخسارة في المباراة الأولى، قرر ديل بوسكي الاعتماد على فرناندو توريس بجوار فيا كرأسي حربة، لزيادة الدعم الهجومي، بعد الأداء الباهت في اللقاء الأول.
وأسفرت تلك الشراكة عن فوز إسبانيا في المباراتين على هندوراس (2-0)، وتشيلي (2-1)، وسجّل فيا 3 أهداف، بواقع هدفين في اللقاء الأول، وهدف في المباراة الثانية ليصعد الماتادور في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط.
فيا الحاسم
لعب دافيد دور المهاجم الحاسم، في الأدوار الإقصائية، إذ نجح في قيادة إسبانيا لتخطي عقبتي البرتغال وباراجواي، في الدورين ثمن وربع النهائي.
وسجّل فيا هدف فوز إسبانيا الوحيد أمام البرتغال، وعاد وكرر الأمر نفسه أمام باراجواي، ليقود الماتادور إلى نصف النهائي.
وبدأت آمال الجماهير الإسبانية ترتفع مجددًا، حول قدرة لاروخا على تحقيق اللقب، لكن تلك الطموحات اصطدمت بعقبة منتخب ألمانيا في قبل النهائي.
مساهمة فعالة
لم يسجل فيا أمام ألمانيا أو هولندا في آخر مباراتين، ولكنه ساهم بشكل فعال في تتويج إسبانيا باللقب طوال مشوار المونديال، سواء بأهدافه أو مساعدة زملائه على التهديف.
وحصد دافيد فيا لقب هداف مونديال 2010، مناصفة مع كل من الألماني توماس مولر والأوروجواياني دييجو فورلان والهولندي ويسلي شنايدر برصيد 5 أهداف.
وحجز مهاجم فالنسيا وبرشلونة وأتلتيكو مدريد السابق مكانًا له في التشكيلة المثالية لمونديال جنوب أفريقيا، تقديرًا لمساهمته مع منتخب إسبانيا في حصد اللقب.
قد يعجبك أيضاً



