Reutersبسط الدولي الإسباني، إيسكو، سيطرته على وسط الملعب مرة أخرى، ليقود ريال مدريد للفوز على برشلونة (3-1)، مساء اليوم الأحد، في ذهاب كأس السوبر الإسباني، على ملعب "كامب نو".
ويمكن القول إن إيسكو شكل الفارق الذي احتاجه ريال مدريد، للخروج فائزًا من المباراة، بفضل حيويته في وسط الملعب، ودوره المهم في توزيع اللعب، في ظل غياب النجم الدولي الكرواتي، لوكا مودريتش، بسبب الإيقاف.
وتميز إيسكو أيضًا بتمريراته الدقيقة، وقطعه للكرات في منطقة المناورة، حيث أخطأ في 6 تمريرات فقط، وصنع الهدف الثاني، الذي أحرزه البديل البرتغالي، كريستيانو رونالدو.
وقبلها مرر الكرة إلى مارسيلو، الذي حول جيرارد بيكيه تمريرته العرضية إلى داخل مرمى برشلونة، بطريق الخطأ.
واستفاد إيسكو من انتهاج مدربه زين الدين زيدان، لطريقة اللعب 4-4-2، ما منح الفريق زخما كبيرا في خط الوسط، مع قيام الكرواتي ماتيو كوفاسيتش بدور كبير في مساندة الدفاع، إلى جانب كاسيميرو، فيما تمكن توني كروس من تشكيل الضغط على حامل الكرة، في منتصف الملعب، وخصوصًا صانع ألعاب برشلونة، أندرياس إنييستا.
وكان إيسكو قد تألق أيضًا وسجل هدفًا في مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي (2-1)، في كأس السوبر الأوروبي، عندما اختير كأفضل لاعب في المباراة، الثلاثاء الماضي.
وإضافةً إلى إيسكو، أدى العديد من لاعبي ريال مدريد أدوارهم بشكل جيد، لا سيما كروس وكاسيميرو.
وقدم القائد سيرجيو راموس أداءً متزنًا في عمق الدفاع، إلى جانب زميله الفرنسي، رفاييل فاران، أمام الحارس الكوستاريكي، كيلور نافاس، الذي تصدى لمجموعة كبيرة من الكرات الخطيرة.
واحتاج رونالدو لفترة قصيرة من الوقت، حتى يلعب دور "البطل" و"الشرير" في آن واحد، بعدما سجل هدفًا رائعًا، ثم تلقى إنذارين، أحدهما لخلعه القميص أثناء الاحتفال، والآخر بداعي التمثيل.
في الناحية الأخرى، اختفى نجم برشلونة، ليونيل ميسي، عن الأنظار في فترات عديدة من المباراة، ولم يترك الأثر المُنتظر.
وكان لويس سواريز الأنشط بين لاعبي الفريق الكتالوني، إلا أنه عانى كثيرًا بسبب غياب الدعم، خصوصًا من الناحية اليسرى، التي شغلها جيرارد دولوفيو، في المباراة الرسمية الأولى له، بعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان.
دفاع برشلونة أيضًا لم يظهر بالشكل المطلوب، وبدا بيكيه في حالة جيدة حتى تسجيله الهدف العكسي، ليمر كريم بنزيمة بعد ذلك من أمامه بطريقة سهلة، قبل أن يراوغه رونالدو في لقطة الهدف الثاني.
كما أن بيكيه لم يشكل أي ضغط على البديل الآخر، ماركو أسينسيو، لحظة تسجيله الهدف الثالث لريال مدريد.
قد يعجبك أيضاً



