


سادت حالة من الشعور بالارتياح الشديد أرجاء الاتحاد الكويتي لكرة القدم ولجنة الحكام بعد اجتياز الحكام الدولي علي محمود والحكمان المساعدان عباس غلوم وحمود السهلي اختبارات الحكام النخبة التي أجراها أمس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتكمن هذه الحالة في عودة التحكيم الكويتي بصفة رسمية إلى الساحة القارية بعد أن ابتعد لمدة عامين ونصف بسبب تعليق نشاط الكرة الكويتي على المستوى الخارجي في 16 أكتوبر عام 2015، إذ يُعد اجتياز هذه الاختبارات جوازا لمرور الحكام الثلاثة إلى المشاركة في البطولات والمباريات التي تقام تحت مظلة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وكشف مصدر من داخل موقع الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن لجنة الحكام ستعمل على استمرار هذا النجاح لمحمود وغلوم السهلين لا سيما فيما يخص الارتقاء بمستوى الحكام، بعد الأخطاء الفادحة التي وقعوا فيها مؤخرا في منافسات الدوري الممتاز بشكل لافت للنظر.
كما تعتبر لجنة الحكام عودة الثلاثي للساحة القارية بمنزلة الحافز لجميع الحكام لا سيما الدوليين منهم للعودة رويدا رويدا إلى إدارة المباريات الخارجية بعد حرمانهم بسبب الإيقاف.
ومن المنتظر أن تقوم لجنة التسوية المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدمن بتكريم محمود وغلوم والسهلي خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل حثهم وحث زملائهم على مزيد من التقدم في الفترة المقبلة.
وتمتلك الكويت عبر تاريخها حكاما على مستوى عال، منهم حكم الساحة سعد كميل الذي أدار نهائي كأس آسيا 2004، كما شارك في مونديال 2002 بكوريا واليابان وقدم مستويات رائعة، بالإضافة إلى مساعد الحكم حسين شعبان، الذي شارك أيضا في مونديال 2002 والعديد من البطولات القارية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



