

ActionMa3Waleedقبل أيام قليلة، أطلق الإعلامي وليد الفراج تصريحات أثارت جدلًا واسعًا حول انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم، بعدما أكد أن أغلب الأسماء المرشحة لا تمتلك الكفاءة الكافية لقيادة الاتحاد وخلافة ياسر المسحل، في حديث لم يمر مرور الكرام وتسبب في تعرضه لانتقادات من جانب بعض المتابعين.
الفراج كان يرى أن المشهد الانتخابي لا يضم عددًا كبيرًا من الأسماء القادرة على تولي المهمة، وأن وجود عدة قوائم لا يعني بالضرورة وجود منافسة قوية على رئاسة الاتحاد، وهو ما جعل تصريحاته محل نقاش واسع خلال الأيام الماضية.
اقرأ أيضًا.. بدون مشاركة.. كيف أجبر ياسين بونو الهلال على القرار الأصعب؟
لكن المفاجأة جاءت سريعًا، بعدما أعلنت لجنة انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم نتائج فحص القوائم الانتخابية، لتكشف عن استبعاد أغلب الأسماء التي كانت تستعد لخوض السباق الانتخابي.
وكانت 7 قوائم قد تقدمت للترشح خلال فترة الانتخابات، قبل انسحاب إحدى القوائم، لتخضع 6 قوائم لعملية الفحص والتدقيق، قبل أن تعلن اللجنة أن قائمة بدر بن سليمان الرزيزاء هي الوحيدة التي استوفت جميع شروط ومتطلبات الترشح.
وبذلك، تحولت الانتخابات من سباق كان يضم عدة قوائم إلى مشهد مختلف تمامًا، بعدما أصبح اسم الرزيزاء هو الوحيد الموجود في المرحلة الحالية، لتعود تصريحات الفراج إلى الواجهة بقوة، خاصة أن ما حدث جاء متوافقًا مع جانب كبير من قراءته السابقة للمشهد.
ويأتي ذلك في مرحلة انتقالية مهمة للكرة السعودية، بعدما غادر ياسر المسحل رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم عقب تقديم استقالته بعد خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026، لتبدأ رحلة البحث عن قيادة جديدة تتولى مسؤولية ملفات شديدة الأهمية خلال السنوات المقبلة.
ورغم أن تصريحات الفراج لم تكن تتحدث بشكل مباشر عن استبعاد القوائم، فإن التطورات الأخيرة منحتها زخمًا جديدًا، وفتحت الباب أمام سؤال مهم: هل كان الإعلامي السعودي يقرأ المشهد الانتخابي بشكل صحيح منذ البداية، أم أن ما حدث مجرد مصادفة؟ المؤكد أن نبوءة الفراج تحولت الآن إلى واحدة من أكثر قصص انتخابات الاتحاد السعودي إثارة للجدل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




