
Getty Imagesيواجه نادي نانت الفرنسي، أزمة حادة مع مهاجمه المصري مصطفى محمد، الذي لم يحضر أي حصة تدريبية منذ استئناف الفريق تدريباته في 24 يونيو/حزيران الماضي، رافضًا اللعب في دوري الدرجة الثانية الفرنسي بعد هبوط النادي.
وكشف المدير الفني ميشيل دير زاكاريان، في تصريحات صحفية يوم الخميس، عن حجم الأزمة قائلًا: "لا نعرف مكانه. نتصل به وأحيانًا لا يجيب، يبدو أنه لا يريد الحضور للتدريبات، هذا خطأه وليس خطأنا. إذا كان لا يريد الحضور فعليه البقاء في المنزل".
ويتلقى اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا رسائل يومية من إدارة النادي تُعلمه بحرمانه من راتبه، فيما اختفى تمامًا دون أن يترك أثرًا سوى منشورات على حسابه بإنستجرام.
ويُعد مصطفى محمد، الذي انضم للكناري قبل 4 سنوات وسجل 29 هدفًا في 136 مباراة، من أبرز اللاعبين الذين كانوا يطمحون للمشاركة في البطولات الأوروبية مع نانت قبل هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية في الربيع الماضي، ولم يُستدعَ للمشاركة في كأس العالم الأخيرة مع منتخب مصر.
وتأتي هذه الأزمة في وقت بدا فيه صيف نانت إيجابيًا، حيث يتفق معظم مشجعي الكناري على أن التعاقدات متماسكة للمنافسة في دوري الدرجة الثانية، وعودة دير زاكاريان كمدرب أظهرت مؤشرات مشجعة في المباراة الودية الأولى بالفوز على فلوري بخماسية نظيفة، لكن قصة المهاجم المصري بدأت تطول وتثير استياءً بالغًا داخل النادي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





