

EPAأعرب المدرب الأرجنتيني السابق سيزار لويس مينوتي، عن تأييده لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ بشأن تعيين مواطنه أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا، سفيرًا للفيفا، وقائدا لمنتخب الأساطير الذي شكله الفيفا.
وقال مينوتي، في مقابلة نشرتها صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية: "أعتقد أنه في عالم كرة القدم ، من الصعب أن تضع مارادونا في وضع المنافس، أو في الجبهة المقابلة".
وأشار إلى أنه "من الأفضل أن يكون في صفك على أن يكون ضدك"، مضيفًا: "التجربة أثبتت للفيفا أن العداء مع مارادونا (ليس جيدًا)".
وقال مينوتي: "على أي حال. مارادونا ليس الشخص الذي يمكن شراؤه بتذكرتي طيران، وإقامة في فندق خمس نجوم" مشيرًا إلى أن الفيفا يرى الآن لمارادونا دورًا مهمًا في الترويج للعبة عالميًا".
وتابع: "لا أعلم ما يمكن أن يقدمه مارادونا بالضبط للفيفا. سنرى هذا. لكن مارادونا أفضل من غيره".
وظل مارادونا، بعيدًا عن الفيفا على مدار نحو عقدين، وكان قاسيًا في انتقاداته لمسؤولي الفيفا السابقين لدرجة وصفهم سابقًا بالمافيا.
وخلال المقابلة، تحدث مينوتي عن فكرة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبًا معتبرًا أنه خطأ.
وقال مينوتي: "أعتقد أنها زيادة مفيدة ماليًا أكثر من الفائدة الكروية. أرى أن وجود نحو 50 فريقًا بدور المجموعات أمر غبي، بغض النظر عن الزيادة الهائلة في عدد المباريات".
وأوضح: "هذا مثلما يحدث في الطعام.. شيء قلته لزمن طوي : المكرونة الجيدة رائعة. في اليوم التالي، تناول المكرونة يكون لا بأس به. لكن تناول المكرونة في اليوم التالي يكون أمرا زائدًا عن الحد".
ومن وجهة نظره، كان من الأفضل تقليص العدد بوجود ثمانية منتخبات فقط في النهائيات، وهي المنتخبات التي يستحق تاريخها ذلك، على أن تتنافس المنتخبات الأخرى على المراكز التالية.
وعن كرة القدم الأرجنتينية، أعرب مينوتي عن حزنه لوضعها الحالي.
وقال مينوتي: الآن ، لم يعد لدى اللاعبين الشبان في الأرجنتين الأمل والحلم في أن تكون لديهم مسيرتهم مع فرق الدوري، وإنما يرحلون لأوروبا.
وأضاف "تسود الفوضى، والوضع الاقتصادي معقد للغاية. اللاعبون الشبان يحتاجون لتوافر الإمكانيات اللازمة لتطوير مستواهم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)