Reutersمن السهل تفهم عدم رغبة ستيفانو بيولي مدرب ميلان، في إطلاق تصريحات جريئة بشأن فرص فريقه في الفوز بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
وفاز ميلان بالدوري 18 مرة وبلقب دوري أبطال أوروبا 7 مرات خلال تاريخه العريق، لكنه لم يتجاوز المركز الخامس في الدوري في آخر 7 أعوام.
لذلك، فقد اتسمت تصريحات بيولي بالحذر مؤخرًا على الرغم من دخول ميلان مباراة السبت المقبل على أرضه أمام أتالانتا، وهو في الصدارة بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه.
وقال عقب الفوز 2-0 في كالياري الإثنين الماضي "سنخوض مباراة مهمة للغاية السبت المقبل. سننظر إلى جدول ترتيب الدوري في مارس/آذار أو أبريل/نيسان".
وإذا لم يتحدث بيولي عن فرص ميلان في الفوز بأول لقب للدوري منذ عقد من الزمان، فيوجد آخرون يتحدثون.
وسيصبح ميلان "بطل الشتاء" في حال تعادله مع أتالانتا، أي أنه سيتصدر البطولة مع نهاية مرحلة الذهاب.
ويعتبر بطل الشتاء عادة مؤشرًا لما سيحدث في باقي الموسم. ولم يفز بطل الشتاء باللقب مرتين فقط في آخر 10 سنوات، وكان نابولي في موسمي 2015-2016 و2017-2018.
وفي تاريخ الدوري الإيطالي 68.6 % من أبطال الشتاء، توجوا باللقب في نهاية الموسم.
وتحقيق هذا الانجاز أمام أتالانتا لحظة رمزية في انتفاضة ميلان.
انتفاضة ميلان
وتأتي مباراة السبت بعد 13 شهرًا بالضبط من خسارة ميلان المذلة 0-5 أمام فريق جيان بييرو جاسبريني مدرب أتالانتا.
وكانت هذه أسوأ خسارة لميلان في الدوري منذ عام 1998، وجعلت الفريق في المركز العاشر وسط غضب جماهيره.
لكن بفضل تعاقدات يناير/كانون ثان الماضي التي شهدت انضمام زلاتان إبراهيموفيتش وسايمون كاير وأليكسيس سيلميكرز، حقق ميلان انتفاضة مميزة. وخسر ثلاث بين 39 مباراة خاضها في الدوري منذ ذلك الحين.
وستكفي نقطة واحدة لميلان ليصبح بطل الشتاء، ويمكن لجاره إنتر ميلان أن يتفوق عليه بفارق الأهداف في حال فوزه على أودينيزي خارج الديار يوم السبت مع خسارة ميلان.
وبعيدًا عن الملعب، عزز ميلان صفوفه حيث يتطلع لتكرار نجاحه العام الماضي خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وتعاقد مع لاعب الوسط المتحرك سواليهو ميتي على سبيل الإعارة من تورينو، والمهاجم المخضرم ماريو ماندزوكيتش في صفقة انتقال مجاني، بينما ذكرت وسائل إعلام إيطالية أن مدافع تشيلسي فيكايو توموري، وظهير أيسر برشلونة جونيور فريبو قد ينضمان قريبا.
والفوز على أتالانتا، سيجعل من الصعب على بيولي، الاستمرار في التهرب من السؤال بشأن قدرة فريقه على الفوز باللقب.
ولم يخسر أتالانتا في 12 مباراة في كافة المسابقات وسيكون منافسا قويا. وبعد ذلك سيخوض ميلان مباريات سهلة نسبيا ضد بولونيا وكروتوني وسبيتسيا قبل مباراة قمة مهمة أمام إنتر في 21 فبراير/شباط المقبل.
وبعد أكثر من عام بقليل منذ أحد أكثر الأيام السيئة في تاريخ النادي الحديث، يمكن أن تجعل مباراة أتالانتا، جماهير ميلان أكثر تفاؤلا مما كانوا عليه قبل عقد من الزمان.
وتلقت آمال يوفنتوس في الاحتفاظ باللقب ضربة قوية بخسارته 0-2 في إنتر، الأحد الماضي، لكنه رد على ذلك بشكل جيد بفوزه بالنتيجة ذاتها على نابولي أمس الأربعاء ليفوز بكأس السوبر المحلية.
ويستضيف يوفنتوس، بولونيا المستقر في منتصف الترتيب، الأحد المقبل، بينما سيلعب نابولي ثالث الترتيب خارج الديار مع فيرونا، ويستقبل لاتسيو المتألق فريق ساسولو.
ويجب على باولو فونسيكا مدرب روما، الواقع تحت ضغط، أن يهزم سبيتسيا في العاصمة بعد غد السبت عقب أسبوع فظيع، شهد خسارة الفريق 0-3 أمام لاتسيو، والخروج من كأس إيطاليا في الوقت الإضافي أمام سبيتسيا.
قد يعجبك أيضاً



