إعلان
إعلان

ميسي.. "درع وسيف" ينقذ برشلونة داخل وخارج الملعب

KOOORA
03 مايو 201919:00
برشلونةReuters

إذا كان هناك سبب مقنع لتفضيل برشلونة على ليفربول وتوتنهام وأياكس نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي، فلا شك أنه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي ينقل البارسا إلى مكانة منفردة، حتى وإن كان الفريق يمر بفترات تراجع واهتزار على المستوى الفني.

ولم تعد النقلة النوعية التي يصنعها ميسي داخل أسوار "كامب نو" تأتي على المستوى الفني فقط، ولكنه بات درعًا لزملائه داخل وخارج المستطيل الأخضر، وهو الأمر الذي نستعرضه في التقرير التالي:

?i=epa%2fsoccer%2f2019-04%2f2019-04-20%2f2019-04-20-07518431_epa
إنقاذ الأبطال

يملك برشلونة أفضلية نوعية على ليفربول في بلوغ نهائي دوري الأبطال بحكم الفوز في الذهاب ( 3-0)، لكن هذا التفوق لا يعبر عن الحالة التي عاشها الفريق في المباراة، بقدر ما يأتي من السحر الذي يخرج من أقدام النجم الأرجنتيني، ليضع البارسا في مكانة مختلفة على المستوى الأوروبي.

ليفربول تمتع بأفضلية في معظم أوقات صدامه مع برشلونة، ورغم ذلك لم يتمكن نجوم الريدز من ترجمة هذا التفوق والسيطرة على نتيجة المباراة، حيث بدأ الفريق الإنجليزي اللقاء بحماس كبير نحو الهجوم، قبل أن يظهر الوجه الأفضل في الشوط الثاني ولكن دون فاعلية واضحة.

وفي ذروة بحث ليفربول عن هدف العودة وتعقيد حسابات برشلونة المتراجع، جاء عقاب البرغوث الأرجنتيني مؤلمًا لكل عشاق الريدز، بعد أن أضاف هدفين دمرا كل طموحات الليفر قبل موقعة "أنفيلد" الثلاثاء المقبل.

وكما تفوق برشلونة (3-0)، فإنه قادر على تكرار نفس السيناريو في مباراة الإياب، معتمدًا على الدرع الأفضل في العالم لحماية مدربه وزملائه من سهام الانتقادات.

?i=albums%2fmatches%2f1643589%2f2019-05-01t205355z_486324366_rc1fd1f82920_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-liv_reuters

الضلع المفقود

على المستوى الفني في برشلونة وتحديدًا في الهجوم، فإن ميسي ويأتي خلفه بنسبة أقل لويس سواريز هما الأسلحة الحقيقية التي جعلت ليفربول يسير وحيدًا داخل أسوار قلعة "كامب نو" في مباراة الذهاب.

أما فيما يتعلق بالشريك الثالث في هجوم برشلونة، فإن الأمر يبدو كارثيًا، لكن لا يشعر به أحد كون المنقذ ميسي ينجز دائمًا المهمة ويظهر بقناع البطل في الوقت المناسب.

فيليب كوتينيو كان صاحب الأفضلية في بدء مباراة الذهاب أمام ليفربول، ولكنه ظهر بوجه سيئ للغاية، وأطلقت جماهير برشلونة صافرات الاستهجان ضده، وهو الأمر الذي لم يولد في موقعة "كامب نو" ولكنه واقع مؤلم يعيشه النجم البرازيلي في الموسم الحالي.

وبعد أن شارك عثمان ديمبلي في الدقائق الأخيرة من لقاء ليفربول، برهن على قدرته في تلخيص 60 دقيقة من الضياع لكوتينيو خلال أقل من 5 دقائق، حين أهدر الفرنسي فرصتين محققتين أمام مرمى أليسون، كانت كفيلة بتحويل زيارة برشلونة إلى "أنفيلد" إلى مجرد نزهة.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-05%2f2019-05-01%2f2019-05-01-07541346_epa

عباءة القائد

الإضافة الفنية التي صنعها ميسي داخل المستطيل الأخضر صاحبها طفرة أخرى حققها النجم الأرجنتيني كقائد، وذلك بعد توجهه إلى جماهير برشلونة عقب إحرازه الهدف الثاني للبارسا في شباك ليفربول، ومطالبتهم بعد إطلاق الصافرات ضد نجوم الفريق.

وبعد أن خرج من الملعب، عاد ميسي لإطلاق تصريحات تحمي كوتينيو من أسهم الانتقادات، وهو ما يفسر أن البرغوث بات قائدًا للبارسا بمعنى الكلمة، ولم يصبح مجرد حاملا لشارة على ذراعه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان