EPAاستفادت أطراف عدة، بعد نهاية موسم الليجا 2017-2018، وعلى رأسهم برشلونة الإسباني، الذي حقق اللقب دون صعوبة، بل كاد أن يحقق موسما استثنائيا دون تلقي أي هزيمة.
ولكن كما خرجت أطراف بفوائد من الموسم، تعرضت أخرى لخسائر، بعد الفشل في الوصول للأهداف التي من المفترض أن يحققوها.
ويستعرض كووورة أبرز الرابحين والخاسرين من موسم الليجا:
الرابحون
ليونيل ميسي
قدم النجم الأرجنتيني، موسما رائعا كعادته، وقاد برشلونة إلى تحقيق اللقب عن جدارة، إذ كان العامل الرئيس في تحقيق ذلك الإنجاز، نظرا لاعتماد الفريق عليه في تسجيل الأهداف.
أنهى البرغوث الليجا متربعا على عرش هدافي إسبانيا وأوروبا، إذ سجل 34 هدفا ضمن بهم جائزة البيتشيتشي والحذاء الذهبي، للمرة الثانية على التوالي، والخامسة في تاريخه.
إرنيستو فالفيردي
نجح فالفيردي في إعادة البارسا إلى مكانه الطبيعي، فبعد فترة تحضير مضطربة بهزيمة السوبر من ريال مدريد، ورحيل نيمار، بدأ في تطبيق سياسته التي اعتمدت على إصلاح النواحي الدفاعية التي كانت عصب مشاكل الفريق في الموسم الماضي، مع لويس إنريكي.
يعتبر الموسم الأول للمدرب الإسباني مع البلوجرانا، شبه مثالي، لولا الهزيمة من ليفانتي بنتيجة 5-4، كما أن الوصول بعيدا في دوري الأبطال سيكون الهدف الأهم في الموسم المقبل، لتعويض الخروج أمام روما.
فالنسيا
بامكانيات ليست كبيرة كالمتوفرة في فرق كريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو، حقق الخفافيش حلم جمهورهم بالوصول إلى دوري أبطال أوروبا، بعد غياب 3 سنوات، حيث حسموا المركز الرابع بقيادة مدربهم مارسيلينو جارسيا الذي غير كل شيء منذ قدومه.
ويعود هذا التأهل بعديد من المميزات على فالنسيا، أهمها العائد المالي الكبير وراء المشاركة في البطولة، مما سيكون عاملا إضافيا في جذب لاعبين كبار في الميركاتو استعدادا للموسم الجديد.
ريال بيتيس
لم يتوقع الكثيرون أن تكون تلك النهاية للفريق الأندلسي، الذي أنهى الموسم الماضي وهو يهرب من شبح الهبوط واحتلال المركز الـ 15، بجانب بيع داني سيبايوس لريال مدريد، الذي كان من أهم لاعبيه.
ولكن بقيادة حكيمة من المدرب كيكي سيتين، تمكن من احتلال الفريق للمركز السادس المؤهل مباشرة للدوري الأوروبي، في موسم كان أكبرالمفاجآت فيه الفوز على ريال مدريد بهدف تاريخي في اللحظات الأخيرة بملعب سانتياجو برنابيو.
الخاسرون
ريال مدريد
بكل تأكيد موسم للنسيان في الفريق الملكي، الذي أنهى الليجا في المركز الثالث، خلف أتلتيكو مدريد، بعد تقديم نتائج سيئة للغاية في انطلاقة المسابقة، قضت على آماله مبكرا في المنافسة على اللقب، كما غابت هيبة الميرنجي سواء داخل ملعبه أو خارجه، حيث عجز عن الفوز في 16 مباراة من بينها 6 هزائم.
كريستيانو رونالدو
من جديد سيغيب النجم البرتغالي عن منصات تتويج الجوائز هذا الموسم في إسبانيا، فقد خسر جميع المنافسات التي دخل من أجلها سواء جائزة الهداف أو لقبي الليجا والكأس، لصالح منافسه ليونيل ميسي.
وسيكون أمام الدون فرصة ذهبية لتعويض كل ما فقده محليا، عندما يلعب يوم السبت المقبل، في نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول.
إشبيلية
خاض جمهور إشبيلية موسما عصيبا للغاية، حيث غيرت الإدارة جهازها الفني مرتين على مدار الموسم، بإقالة إدواردو بريزو، ثم فينتشينزو مونتيلا، وذلك عقب نتائج مخيبة، فقد خسر الفريق 14 مباراة من بينها الهزيمة بخماسية في 4 مباريات، وبرباعية في مبارتين.
لم يكن الفريق على قدر تطلعات الجميع، فعلى الرغم من تقديم مستوى جيد في دوري الأبطال، إلا أن النهاية لم تكن سعيدة في الليجا باحتلال المركز السابع، وخوض الدور التمهيدي من الدوري الأوروبي.
عثمان ديمبلي
أتى الفرنسي بطموحات وأحلام عريضة إلى برشلونة، فقد وضعوا ثقتهم فيه على أمل تعويض رحيل نيمار، ولكن النتيجة لم تكن تلك التي يتمناها عشاق البلوجرانا، فقد قدم ديمبلي نسخة مغايرة تماما عما كان في ألمانيا.
غاب عثمان لمدة 3 أشهر ونصف بسبب الإصابة في الدور الأول من الليجا، ليعود ويصاب مجددا ويغيب شهرا إضافيا، وبعد موسم متواضع سجل فيه 3 أهداف وصنع 7، تعرض للإصابة في لقاء ريال سوسيداد قبل الذهاب لمعسكر الديوك الفرنسية، استعدادا للمونديال.



