
يترقب العالم بشغف أول نسخة من المونديال تقام في المنطقة العربية والشرق الأوسط، التي تنطلق في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 في قطر.
وتخطط الدوحة لنسخة تاريخية واستثنائية على كافة المستويات إذ أكدت اللجنة المنظمة أنهم يسعون لجعلها "غير قابلة للمقارنة".
ويستعرض كووورة في عدة حلقات كيفية تطور نسخ كأس العالم منذ الانطلاق عام 1930.
ونرصد في هذه الحلقة أبرز وقائع النسخة الثانية من المونديال التي استضافتها إيطاليا عام 1934.
بصمة العرب الأولى
توج منتخب إيطاليا بهذه النسخة وأصبح أول منتخب أوروبي يحصد اللقب، لكن الحدث الأهم للعرب والقارة السمراء أيضا كان تمثيلهم بمشاركة أولى عبر منتخب مصر.
وخاض منتخب مصر مباراة وحيدة في مونديال 1934 ضد منتخب المجر، خسرها الفراعنة 4-2.
وأحرز عبد الرحمن فوزي هدفي المنتخب المصري فأصبح أول لاعب مصري وعربي وأفريقي يضع بصمته في كأس العالم.
وضمت تشكيلة منتخب الفراعنة في مونديال 1934 أمام المجر:
مصطفى كامل منصور (حارس المرمى) وعلي السيد كاف وحميدو تشارلي وحسن الفار وإسماعيل رأفت وحسن رجب ومحمد لطيف وعبد الرحمن فوزي ومختار التتش ومصطفى كامل طه ومحمد حسن.
غضب حامل اللقب
وكانت بطولة 1934 النسخة الأولى التي يغيب فيها حامل اللقب "أوروجواي"، وذلك ردا على مقاطعة غالبية منتخبات أوروبا لنسخة 1930 التي نظمها على أراضيه وتوج بها.
وشارك 16 منتخبا في النسخة الثانية من المونديال: 12 من أوروبا و3 من أمريكا الشمالية والجنوبية وممثل وحيد لقارتي آسيا وأفريقيا.
أقيمت البطولة بنظام خروج المغلوب مع اللجوء لوقت إضافي 30 دقيقة في حال استمرار التعادل.
وشهد المونديال أول تعادل في تاريخه، في هذه النسخة، بين إيطاليا وإسبانيا في ربع النهائي بنتيجة 1-1، في الوقتين الأصلي والإضافي، فأعيدت المباراة وفازت إيطاليا 1-0.
وتوج منتخب إيطاليا باللقب بعد فوزه على تشيكوسلوفاكيا 2-1 في مباراة امتدت للوقت الإضافي، بينما فازت ألمانيا على النمسا 3-2 في مباراة تحديد المركز الثالث.
حصل أولدريتش نيجيدالي مهاجم تشيكوسلوفاكيا على لقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف، كما حصل الإيطالي جوزيبي مياتزا على لقب أفضل لاعب في البطولة.
وشهدت نسخة 1934 إحراز 70 هدفا في 17 مباراة، وكان متوسط الحضور الجماهيري 21 ألف متفرج.
قد يعجبك أيضاً



