إعلان
إعلان
main-background

مونديال الأندية يوجه الضربة القاضية إلى إنفانتينو

حسين حمدي
04 أغسطس 202605:38
US-POLITICS-TRUMPGetty Images

يعقد ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية، اجتماعاً مرتقباً في مدينة سالزبورج وسط تصاعد وتيرة التوتر بين منظمتيهما والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتحديداً ضد رئيسه جياني إنفانتينو.

ووفقاً لشبكة "توك سبورت"، فإن السبب الرئيسي لهذا التوتر يعود إلى إمكانية انسحاب الأندية الأوروبية من بطولة كأس العالم للأندية 2029، بعد القرار الذي اتخذه "اليويفا" بشأن المنتخبات الوطنية فيما يتعلق ببطولة كأس العالم.

وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية، أنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي لإقامة بطولة كأس العالم للأندية 2029، وهو ما يجعل الحديث عن مقاطعة البطولة أمراً غير دقيق في الوقت الحالي.

وأشارت إلى أن المؤكد هو أن رابطة الأندية الأوروبية، التي تمثل 850 نادياً من أهم أندية كرة القدم في أوروبا، أبدت قبل أيام إجماعاً كاملاً في دعم الموقف العام للاتحاد الأوروبي "يويفا" المناهض لـ "الفيفا".

كما علمت الصحيفة نفسها أن العديد من الأندية تجري مشاورات مكثفة مع الرابطة بسبب عدم تقديم "الفيفا" حتى الآن للمدفوعات المباشرة الخاصة بنسخة عام 2025 من مونديال الأندية.

وتستمر حالة الاهتزاز في المشهد الكروي العالمي ضمن حرب مفتوحة، عقب الخطوة غير المحسوبة التي اتخذها جياني إنفانتينو ببيع 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات "الفيفا" الأخرى لصالح صناديق استثمارية مرتبطة بـ دونالد ترامب.

وبرزت أوروبا، بقيادة الاتحاد الأوروبي "يويفا"، كخصم رئيسي لهذه الخطوة، ونجحت بالتعاون مع اتحاد كونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم في إجبار إنفانتينو على التراجع في نهاية المطاف.

ويسعى الاتحاد الأوروبي "يويفا" حالياً إلى ضمان أن تكلّف هذه الهفوة لرئيس "الفيفا" إنفانتينو، إلى جانب أخطائه السابقة، خسارة إعادة انتخابه المقررة يوم 18 مارس في مدينة الرباط.

وقد بدأت بالفعل تحركات لسحب الأصوات منه، حيث أكدت 5 اتحادات أعضاء وهي رومانيا وفنلندا وويلز وصربيا وإنجلترا أنها لن تصوت له، بينما أعلنت اتحادات أخرى ذلك مسبقاً مثل ألمانيا، في حين بات من المؤكد أن تقف دول مثل النرويج ضد الرئيس الحالي.

وتشكل خسارة دعم الأندية الأوروبية، إلى جانب المنتخبات الوطنية، ضربة قوية أخرى لإنفانتينو، وهو ما يجعل الاجتماع المرتقب بين كبار المسؤولين في "اليويفا" ورابطة الأندية الأوروبية أمراً حاسماً للغاية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان