Reutersأثبتت الإصابة التي تعرض لها ريكاردو مونتوليفو، لاعب وسط المنتخب الإيطالي، وقائد ميلان، خلال مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا، بقطع في الرباط الصليبي، أن اللاعب يستحق وبجدارة لقب اللاعب الزجاجي.
وتعرض اللاعب "31 عامًا" للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ومن ثم غيابه عن الملاعب لمدة ستة أشهر، ما يعني انتهاء موسمه.
الإصابة الخطيرة التي لحقت بقائد الميلان، لم تكن هي الأولى في مشواره خلال السنوات الأخيرة، حيث تعرض مونتوليفو إلى كسر في ساقه خلال لقاء أيرلندا الودي، في نهاية شهر مايو/أيار 2014، وأثناء وجوده في معسكر المنتخب قبل ساعات من إعلان القائمة النهائية للأزوري، والسفر للبرازيل ليتم إستبعاده.
كما تسببت الإصابة في التوقيت ذاته، قبل بطولة يورو 2016 الأخيرة لخروجه من القائمة المبدئية للأزوري وقبل تحديد أسماء القائمة النهائية والمكونة من 23 لاعبًا قبل أن يتعرض من جديد للإصابة قبل أيام لتصبح عودته للملاعب بعد ستة أشهر تقريباً وهو ما يعني غيابه عن معظم مباريات الموسم وخروجه من حسابات فينتورا مدرب المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة.
الغريب أن سوء الحظ، الذي أصبح يلازم اللاعب مؤخرًا، خاصة قبل البطولات الكبرى، أمر لم يكن معتادًا في مسيرة اللاعب، حيث كان اللاعب دائمًا متواجدًا في البطولات الكبرى منذ أن كان شابًا صغيرًا.
وشارك اللاعب في بطولة أمم أوروبا تحت 21 عامًا 2007، كما تواجد ضمن أفراد المنتخب الأولمبي الإيطالي في أولمبياد بكين عام 2008، وهو السبب الذي أجبر المدرب دونادوني على إخراجه من القائمة النهائية للأزوري في بطولة يورو 2008، بالرغم من تواجده ضمن القائمة المبدئية للبطولة بخلاف تواجده كأساسي العالم للقارات عامي 2009، و2013، وكأس العالم 2010، ويورو 2012.
قد يعجبك أيضاً



