


قرر نادي مولودية الجزائر، التقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي (الفيفا)، ضد حكم المباراة التي خسرها أمام مضيفه الإفريقي التونسي، في إياب دور الثمانية لمسابقة الكونفيدرالية.
وتسببت الخسارة 0-2 في خروج مولودية الجزائر من المنافسة بعد فوزه ذهابا 1-0.
وترى إدارة نادي مولودية الجزائر، أن الفريق تعرض لظلم تحكيمي فاضح، من قبل الحكم تيري نكيرونزيزا من بوروندي، الذي أعلن عن ضربة جزاء خيالية، مكنت الإفريقي من تسجيل الهدف الأول، وعدم احتساب أخرى واضحة للمهاجم محمد سوقار، فضلا عن استفزازه المتواصل للاعبين والإعلان عن أخطاء وهمية كسرت هجمات المولودية.
وتلوم إدارة الفريق الجزائري، على الحكم البورندي، احتساب 4 دقائق فقط كوقت بدلا من الضائع، في حين أن المباراة شهدت توقفات عديدة إضافة لعدم إخلاء حافة الملعب التي استغلها بدلاء الإفريقي لإجراء الإحماء، والتعدي على لاعب المولودية أمير قروي، وهو ما يتعارض مع اللوائح.
واعتبر كمال قاسي السعيد، المدير الرياضي لنادي مولودية الجزائر، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء ، أن ما حدث في ملعب رادس لا علاقة له إطلاقا بكرة القدم، معربا عن اندهاشه للأجواء التي عاشها هو وفريقه واستغرابه الشديد لطريقة تحكيم نيكيرونزيزا.
كما كشف أنه تحدث إلى مراقب المباراة، الذي أكد له أنه دون كل التجاوزات والملاحظات.
وأكد السعيد، أن المولودية سيتقدم بشكوى ضد هذا الحكم إلى الفيفا والكاف والاتحاد الجزائري.
قد يعجبك أيضاً





