

EPAكرر مانشستر سيتي فوزه على ريال مدريد بنفس نتيجة مباراة الذهاب (2-1)، ليتأهل الفريق الإنجليزي للدور ربع النهائي بدوري أبطال أوروبا، ويضرب موعدًا مع أولمبيك ليون الفرنسي.
وسجل هدفي السيتي رحيم سترلينج، وجابرييل جيسوس في الدقيقتين (9 ، و68)، بينما سجل هدف ريال مدريد الوحيد كريم بنزيما في الدقيقة 28.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي تقييما للاعبي ومدربي الفريقين على مدار أكثر من 90 دقيقة.
مؤشر السيتي
جوارديولا (9/10).. تفوق فنيا، لقن زيدان درسا في تنويع الهجوم والضغط العالي والتحكم في إيقاع المباراة.
إيديرسون (8.5).. كان يقظا للغاية في الاختبارات التي تعرض لها، ولا يسأل عن هدف الريال.
ووكر (8.5).. كان قويا دفاعا وهجوما، ولم يسمح باختراق جبهته على مدار اللقاء.
فرناندينيو (7.5) .. كان ثغرة نسبية في عمق الدفاع، وسوء تمركزه تسبب في الهدف الأول.
لابورت (8).. كان ذكيا في التمركز والتغطية الدفاعية يسارا.
كانسيلو (7).. عابه البطء في التمركز الدفاعي، وقلة الحيلة عند التقدم للأمام.
رودري وجوندوجان (8).. شكلا قاعدة ارتكاز رائعة في وسط الملعب، ونجحا في الربط بين الخطوط.
دي بروين (8.5).. أحد نجوم المباراة، صنع العديد من الفرص لزملائه، هدد المرمى كثيرا، كان ينقصه تسجيل هدف.
سترلينج (9).. سجل هدفا، وصل للمرمى كثيرا لولا سوء الحظ والرعونة لسجل أكثر من هدف.
فودين (8).. شكل إزعاجا وخطورة وكاد يسجل وأجاد في الضغط العالي على مدافعي الريال.
جيسوس (9.5).. كلمة السر في فوز السيتي، ورط الملكي بفضل تميزه في الضغط العالي على فاران.
البدلاء
برناردو وديفيد سيلفا وأوتاميندي.. بلا بصمة
مؤشر ريال مدريد
زيدان (6).. فقد السيطرة على فريقه، وعابه البطء في علاج الأخطاء وتأخير التبديلات.
كورتوا (8).. أفضل لاعبي فريقه رغم هفواته، لولا تألقه وتصديه لعدة فرص لخسر الريال بنتيجة ثقيلة.
كارفاخال (6.5).. وجد صعوبة كبيرة في إيقاف سترلينج وهجوميا اختفى تأثيره.
فاران (5).. بدا متآمرا على فريقه، تورط بسذاجة في هدفي السيتي.
ميليتاو (6).. كان أفضل نسبيا من فاران.
ميندي (7).. كان مقبولا دفاعيا، لكن هجوميا كان بلا بصمة.
كروس وكاسيميرو (6).. قدما أداء متواضعا للغاية، وتاه الثنائي كثيرا في وسط الملعب.
مودريتش (7).. نشط على فترات، لكنه عجز كثيرا عن مجاراة لاعبي السيتي بدنيا.
رودريجو (7).. صنع هدفا، نشط على فترات لكن لياقته لم تسعفه للمواصلة بنفس الأداء.
هازارد (6).. كان حلقة ضعيفة في الهجوم، واختفى أوقات كثيرة.
بنزيما (8).. سجل هدفا، وكان الحلقة الأخطر في هجوم الميرنجي.
البدلاء
أسينسيو وفاسكيز وفالفيردي ويوفيتش.. بلا بصمة.
قد يعجبك أيضاً



