


يواجه الدوري المصري مصيرًا مجهولًا بعدما زادت فرص إلغائه، بعد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وأعلنت وزارة الرياضة المصرية تعليق أي نشاط حتى 14 أبريل/ نيسان المقبل.
صعوبة استكمال المسابقة
يواجه الدوري المصري صعوبة كبيرة في استئنافه، خاصة أن البطولة في منتصفها تقريبًا رغم اقتراب شهر أبريل/ نيسان من بدايته.
ويتبقى للزمالك 18 مباراة من أصل 34 مباراة في البطولة أي أنه خاض أقل من 50% من مبارياته، بجانب أن الأهلي يتبقى له 17 مباراة.
ويختلف الدوري المصري عن باقي الدوريات المجاورة، خاصة أن الدور الثاني بأكمله لم يلعب بعد، بينما الدوري السعودي مثلًا يتبقى به 8 جولات فقط، والإماراتي 7 جولات والتونسي 10 جولات، وحتى دوريات أوروبا يتبقى في الدوريين الإنجليزي والألماني 9 جولات فقط بعكس
تصريحات الإلغاء
أصبحت أغلب التصريحات الصادرة من مسؤولي الاتحاد المصري والأندية تدور حول زيادة احتمالية إلغاء الدوري.
وأكد جمال محمد علي نائب رئيس اللجنة الخماسية التي تدير الاتحاد المصري لكووورة أن استئناف بطولة الدوري ليس قرار الاتحاد، "لكنه قرار الدولة".
وأشار نائب رئيس الجبلاية إلى أن الاحتمال الأكبر حاليًا هو إلغاء البطولة، خاصة أن "صحة الإنسان المصري أهم بكثير من البطولة".
وتابع: "كما أن ضيق الوقت سيكون عائقا أمام الاتحاد إذا زادت فترة التوقف عن منتصف أبريل/ نيسان".
أحمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة المصري السابق، قال في تغريدة له على موقع تويتر إن إلغاء الدوري المصري بكافة درجاته أصبح قرارًا حتميًا سيصدر لا محالة.
فيما أكد مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك في تصريحات لقناة ناديه أن الدوري المصري سيلغى، والدولة لن تخاطر بحياة أحد من أجل كرة القدم، مشددًا على أن بطولة الدوري لن تستأنف تحت أي ظروف.
صبري المنياوي مدير الكرة بالإسماعيلي طالب صراحة بإلغاء الدوري، مؤكدًا أن "الدوري لن يستكمل فوق جثث البشر، ويجب احترام مشاعر الناس".
بينما خرج طارق العشري المدير الفني لنادي حرس الحدود بتصريحات تلفزيونية قال فيها أن استئئناف بطولة الدوري يعتبر مستحيلًا، لأن هذا الأمر سيترتب عليه ارتباك الموسم المقبل.
وأردف: "كما أن الأندية لن تستطيع إعادة تجهيز لاعبيها الذين يجلسون في منازلهم منذ شهرين تقريبًا".
المتضررون يمتنعون
هناك بعض الأندية متضررة من عدم استئناف بطولة الدوري المصري، لكنهم امتنعوا عن التعليق على الأمر بشكل رسمي حتى الآن، مراعاة للظروف القهرية الحالية.
يعتبر الأهلي والمقاولون العرب أكبر المتضررين من إلغاء الدوري هذا الموسم.
وكان الأهلي قريبا من التتويج بلقبه رقم 42 للدوري، خاصة أن المنافسة على القمة تعد شبه محسومة له، وإن كانت الدور الثاني من المسابقة لم يخض فيه الفريق إلا مباراة واحدة تعادل فيها أمام سموحة 1-1.
ويحتل الأهلي صدارة المسابقة برصيد 49 نقطة بفارق 16 نقطة كاملة عن أقرب منافسيه المقاولون العرب.
فيما قدم المقاولون العرب واحدا من أفضل مواسمه، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 33 نقطة، متفوقًا على أندية تتجاوزه بمراحل فيما يتعلق بالإمكانيات الفنية والمالية، على غرار الزمالك وبيراميدز.
ورغم أن فرصة المقاولون في الفوز باللقب ضعيفة، إلا أن هدفه الأكبر كان العودة بعد سنوات للمشاركة في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يتحقق له إذا حسم المركز الثاني أو الثالث.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



