
Getty Imagesنجح ريال مدريد في استغلال الكرات الثابتة هذا الموسم، ليسجل من خلالها 7 أهداف، بعدما اكتفى بتسجيل 12 هدفًا في الموسم الماضي.
وظهر الأمر جليًا، عندما نجح الملكي في تسجيل 3 أهداف من كرات ثابتة، خلال لقاء روما بدوري أبطال أوروبا، جاءت بعد 3 ركلات ركنية نفذها جولر، لتؤكد مجددًا نجاح الخطط التكتيكية التي يعتمد عليها المدرب جوزيه مورينيو.
وذكرت صحيفة آس، أن مورينيو يخصص عدة ساعات خلال الأسبوع، للتحضير للكرات الثابتة في فالديبيباس، كما يجري تذكير اللاعبين بالخطط التي سيعتمد عليها الفريق في كل مباراة خلال الحصة التدريبية التي تسبق المواجهة.
ومن الطبيعي أن تحظى الكرات الثابتة باهتمام أكبر، عند التحضير للمباريات التي تُصنف على أنها مواجهات كبرى، لأن مثل هذه المباريات، كثيرًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة للغاية.
وجاءت 4 أهداف للملكي من الكرات الثابتة في الدوري الإسباني، بواقع هدف واحد من ركلة ركنية و3 أهداف إثر ركلات حرة، فيما سُجلت الأهداف الثلاثة الأخرى خلال الليلة الاستثنائية في روما.
ويُعد هذا الرقم لافتًا، بالنظر إلى أن ريال مدريد في الموسم الماضي، تحت قيادة مدربين ينتميان إلى المدرسة التدريبية الحديثة، هما تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، سجل 12 هدفًا من الكرات الثابتة، جميعها في الدوري الإسباني، بواقع 6 أهداف من الركلات الركنية، و6 أخرى من الركلات الحرة.
ويتولى بيدرو ماتشادو، قيادة العمل الخاص بالكرات الثابتة الهجومية في فالديبيباس، لكن الجهاز الفني بأكمله يشارك في هذا العمل، الذي يخضع لإشراف مورينيو، صاحب القرار النهائي في اعتماد أي خطة يجري تنفيذها. أما على الصعيد الدفاعي، فيتولى سامي خضيرة، الإشراف على تنظيم الفريق في مواجهة الكرات الثابتة. ومع ذلك، فإن العمل يُنفذ بوصفه مهمة جماعية وجهدًا مشتركًا بين أفراد الجهاز الفني.
وقد جسّد مورينيو هذه الروح الجماعية، عندما سجل الفريق، أول أهدافه في ولايته الثانية أمام إسبانيول، على ملعب كورنيّا إل برات، في الدقيقة التاسعة من المباراة. وجاء الهدف من ركلة حرة نفذها جولر، وحوّلها جود بيلينجهام برأسه إلى الشباك. وقتها، قفز مورينيو من مقاعد البدلاء بحماس، واتجه إلى معانقة مساعديه، في إشارة علنية إلى تقديره لفاعلية العمل الذي يقومون به.
ويُعد بيدرو ماتشادو، إلى جانب جواو ترالهاو، أحد أقرب معاوني مورينيو. وبدأ الاثنان العمل معًا خلال فترة تولي المدرب البرتغالي، قيادة فنربخشة، ثم اصطحبه معه إلى بنفيكا، ومنها إلى ريال مدريد.
وخلال الموسمين الأخيرين، أحاط مورينيو نفسه بمجموعة من الأشخاص تجمع بين الخبرة والمهنيين الشباب الطموحين، الذين يملكون رغبة كبيرة في تحقيق النجاح على أعلى المستويات.
وإلى جانب الأهداف الثلاثة التي سجلها ريال مدريد من الكرات الثابتة في الملعب الأولمبي بروما، والهدف الذي أحرزه بيلينجهام في الدقيقة التاسعة من المباراة الأولى أمام إسبانيول من ركلة حرة نفذها جولر، سجل اللاعب التركي نفسه هدفًا من ركلة حرة مباشرة أمام إلتشي. أما الهدفان الآخران، اللذان أحرزهما أنطونيو روديجر وكيليان مبابي، فجاءا من كرات ثابتة إثر تنفيذ برناردو سيلفا إحدى الركلات الركنية والركلات الحرة.
وبوجه عام، يُعد جولر، المنفذ الأساسي للكرات الثابتة في ريال مدريد عندما يكون موجودًا في الملعب، إذ لا تترك جودة تسديداته بقدمه اليسرى مجالًا للشك في قدراته. ويأتي بعده برناردو سيلفا وترينت ألكسندر أرنولد، بل وحتى ديوماندي، لتولي مهمة بدء هذه الهجمات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





