إعلان
إعلان
main-background

مورينيو.. كلمة سر سولاري لتخطي عقبة الكلاسيكو الثلاثي

KOOORA
06 فبراير 201905:25
جوزيه مورينيوReuters

وضعت قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، عشاق كرة القدم، أمام مباريات ساخنة، بعدما أسفرت عن صدام ريال مدريد وبرشلونة في كلاسيكو، سيقام على مباراتي ذهاب وإياب في المربع الذهبي.

ويتقابل ريال مدريد وبرشلونة في لقاء الذهاب، اليوم الأربعاء، ثم يخوضان مباراة الإياب في 27 فبراير/شباط الجاري، بالإضافة لمباراة الدور الثاني من الليجا التي ستجمعهما في الثاني من مارس/آذار المقبل.

وسبق لعملاقي الكرة الإسبانية، التقابل معًا 3 مرات خلال فترة زمنية قصيرة، وتحديدًا في موسم 2012-2013، حينما أوقعتهما قرعة نصف نهائي الكأس في صدام مباشر، تزامنًا مع مواجهة في الليجا.

ووضعت قرعة نصف النهائي، ريال مدريد خلال ذلك الموسم، في كلاسيكو مبكر، وتقابل الفريقان في مباراة الذهاب، أواخر يناير/كانون ثان 2013، ثم خاضا مباراة الإياب في 26 فبراير/شباط، بينما جاءت مباراة الليجا مطلع مارس/آذار.

ومنذ الفوز بنهائي كأس الملك عام 2011، ظل ريال مدريد عاجزًا عن الفوز على برشلونة طوال 7 مباريات متتالية، ولكن في العامين التاليين، كسر الملكي هذه العقدة بالتفوق على برشلونة بحصد كأس السوبر الإسباني، ثم تكرار هذا التفوق في نصف نهائي الكأس، وذلك تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وخاض مورينيو، التحدي الصعب خلال تلك الفترة، والمتمثل في مواجهة برشلونة 3 مرات في غضون شهر، ونجح في الأمر، حيث تغلب مرتين على برشلونة وتعادل مرة وحيدة، بجانب إقصاء برشلونة من كأس الملك.

وركز مورينيو بشكل أساسي على لقب الكأس في ذلك الموسم، بعد ابتعاد فريقه عن منافسة البلوجرانا في الليجا، إذ وصل حينها فارق النقاط بين الفريقين قبل مباراة الذهاب إلى 15 نقطة.

وتعادل الفريقان في مباراة الذهاب بنتيجة 1-1 على ملعب سانتياجو برنابيو، لتتجه التوقعات إلى ترجيح كفة برشلونة الذي سيخوض مباراة الإياب على أرضه ووسط جماهيره.

?i=albums%2fmatches%2f834453%2f2013-02-26t204850z_646623025_lr2e92q1lt37r_rtrmadp_3_soccer-spain-cup_reuters

لكن ما حدث كان العكس، حيث استطاع لاعبو المدرب البرتغالي، تحقيق المفاجأة بالفوز إيابًا في معقل الغريم التقليدي بنتيجة 3-1.

وعاد الملكي لاستقبال برشلونة في المباراة الثالثة بينهما، ولكن هذه المرة في الليجا، حيث دخل مورينيو بتشكيلة مفاجئة، بالإبقاء على الأعمدة الأساسية للفريق على دكة البدلاء، وقرر الدفع بعدد من اللاعبين الشباب والبدلاء.

وساد التعادل الإيجابي بين الفريقين خلال تلك المباراة حتى الدقيقة 82، حيث سجل بنزيما هدفًا للريال، وعادل ميسي النتيجة للبارسا، إلى أن ظهر راموس الذي رجح كفة أصحاب الأرض برأسية سكنت شباك فيكتور فالديز، لتنتهي المباراة بفوز ملكي (2-1).

وعلى الرغم من الحالة المعنوية الهائلة لريال مدريد بالتفوق على برشلونة في مباراتين متتاليتين ثم الوصول لنهائي الكأس، إلا أن الموسم لم ينته كما أراد عشاق الفريق الأبيض، بعدما خرج فريقهم خالي الوفاض بالهزيمة في النهائي على يد أتلتيكو مدريد.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان