


نجح منتخب الشباب الموريتاني من خلال وصوله إلى الدور الثاني في بطولة كوتيف الدولية بإسبانيا عقب تعادله الايجابي مع منتخب شباب السعودية 1-1، وفوزه على المكسيك 2-1 وعلى فالنسيا الإسباني بهدف نظيف، في بث البهجة واجواء الفرح بالشارع الموريتاني.
ومن المتوقع مواصلة هذه الإنجازات خلال المباراة المرتقبة للمنتخب أمام شباب اتليتكو مدريد الإسباني بالدور الثاني، حيث سيطرت أخبار الإنتصار الذي حققه منتخب شباب موريتانيا على معظم وسائل الإعلام المحلية وصفحات التواصل الإجتماعي، معتبرة أن الإنجاز بعث أملا جديدا للكرة الموريتانية.
ولم يخفي البعض إنتقاده للمدرب قاسم، الذي رفض إشراك عناصر كانت وراء تحقيق الفوز في نهاية المطاف مثل محمد عبد الرحمن وتكدي ومولاي، مصرا على إشراك لاعبين مثل المهاجم يوسف حتى يثبتوا عدم فعاليتهم فوق أرضية الملعب.
وعبر رئيس إتحاد الكرة الموريتاني احمد ولد يحي عبر حسابه الشخصي عن فخره وإعتزازه بإنجاز منتخب الشباب خاصة أنه جاء على حساب فرق كبيرة وتصدر مجموعته، مشيرا إلى أن الهدف من المشاركة في البطولة هو إكساب الخبرة الدولية الكافية للجيل الجديد من لاعبي المنتخب الموريتاني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



