إعلان
إعلان

مودريتش أمام تركيا أكثر من مجرد هدف

dpa
13 يونيو 201601:40
2016-06-12t145900z_108745140_mt1aci14434047_rtrmadp_3_soccer-euro-tur-cro_reutersReuters

بعد نحو أسبوعين على فوزه مع فريقه ريال مدريد الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، البطولة الأبرز على مستوى الأندية، برهن الكرواتي لوكا مودريتش على أنه يستطيع إضافة اللقب القاري على مستوى المنتخبات إلى رصيده من خلال قيادة المنتخب الكرواتي للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا.

وسجل مودريتش هدفا غاليا ليقود المنتخب الكرواتي إلى الفوز الثمين 1/صفر على نظيره التركي أمس الأحد في افتتاح مباريات الفريق بيورو 2016 ولكن دور لاعب ريال مدريد في المباراة لم يقتصر على الهدف الذي سجله بتسديدة رائعة من نحو 25 مترا وإنما قدّم اللاعب الموهوب أداء راقيا على مدار شوطي المباراة كما كان لتدخله في الوقت المناسب مطلع الشوط الثاني دور بارز في إنقاذ الدفاع والفريق من اهتزاز الشباك.

الحقيقة أن مودريتش (30 عاما) تواجد في كل مكان بالملعب وملأ المستطيل الأخضر بالنشاط والحيوية وقاد فريقه من وسط الملعب بشكل رائع ليؤكد أن المنتخب الكرواتي يمكنه أن يصبح منافسا على اللقب القاري.

ويتمتع المنتخب الكرواتي بعدد من اللاعبين أصحاب المهارات والمواهب الرائعة مثل مودريتش وإيفان راكيتيتش نجم برشلونة الإسباني وماريو ماندزوكيتش مهاجم يوفنتوس الإيطالي.

وكان الدفاع بقيادة دوماجي فيدا وفيدران كورلوكا بمثابة الصخرة الصلدة التي لم تسمح للمنتخب التركي إلا بفرصة حقيقية واحدة.

ورفض كورلوكا أن يخرج من المباراة ويترك زملاءه رغم إصابته بجرح دامٍ في رأسه بوقت مبكر من المباراة.

وكانت السلبية الوحيدة في أداء المنتخب الكرواتي أمام تركيا هو أن الفريق لم يعزز رصيده من الأهداف حيث تصدت العارضة لتسديدتين من داريو سرنا قائد الفريق وإيفان بيرسيتش لتكونا أفضل فرصتين ضائعتين للفريق في هذه المباراة.

وساهم هذا في زيادة بريق الهدف الذي سجله مودريتش حيث نال اللاعب إشادة بالغة كما فاز بجائزة رجل المباراة.

وقال آنتي كاسيتش المدير الفني للمنتخب الكرواتي، عن أداء مودريتش: "كان بالفعل قائدا للفريق وسجل هدفا ساحرا، هذا المستوى من مودريتش يجعل الفريق يبدو بشكل أفضل وبأداء أقوى.. إنها واحدة من أفضل المباريات في تاريخ المنتخب الكرواتي".

وقال راكيتيتش: "الهدف كان رائعا. نحتاج لهذا الأداء الراقي من لوكا، إنه يتمتع بمستو رائع".

وقال مودريتش نفسه: "ركلت الكرة بشكل جيد. أشعر بالسعادة فعلا لهذا الهدف ولكنني أشعر بالسعادة أكثر للمستوى الذي قدمه الفريق والفوز وحصد النقاط الثلاث".

وتشبه ثقة المنتخب الكرواتي نظيرتها في ريال مدريد وهو النادي الذي لعب له مودريتش منذ 2012 ونضج فيه كلاعب مؤثر وفعال في مسيرة الفريق حيث لعب دورا بارزا في الفوز بلقب دوري الأبطال في 2014 و2016، ولكن الجميع يدركون أن الفوز على تركيا أمس ليس إلا الخطوة الأولى للفريق لبلوغ الأدوار الفاصلة.

ورغم هذا، ستساهم النقاط الثلاث لهذه المباراة في تنمية الشعور بقدرة الفريق على إنجاز شيء في يورو 2016 بعد 18 عاما من تحقيق الفريق لأفضل إنجازاته وهو الفوز بالمركز الثالث في كأس العالم 1998 بفرنسا.

وأكد مودريتش: "نشعر بالثقة جميعا في الفريق وأظهرنا هذا على الملعب اليوم. لعبنا كفريق كبير وأعتقد أننا فريق كبير بالفعل".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان