


صدق أولا تصدق رونالدو وبيل وجها لوجه في مواجهة مصيرية غير متوقعة، هذا ما أسفرت عنه مواجهات الدور ربع النهائي لبطولة أمم أوروبا، عندما وضعت منتخبي البرتغال وويلز في مواجهة صريحة، يتصدرها نجما الفريق الملكي كريستيانو رونالدو وغاريث بيل، اللذين نجحا في قيادة منتخبيهما للدور نصف النهائي ليورو 2016، البرتغال أبعدت كرواتيا وبولندا القوية، وويلز حققت ما هو خارج التوقعات عندما أطاحت ببلجيكا المرشحة، محققة فوزا تاريخيا بالوصول إلى نصف نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه.
أظهرت مباراة بلجيكا وويلز القيمة الحقيقية لغاريث بيل الذي نجح في تغيير وجهة نظر الكثيرين، بعدما أنصفته يورو 2016، وبلغة الأرقام نجح بيل في إحراز ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، وحصل على لقب أفضل لاعب أربع مرات من خمسة وهو رقم قياسي في البطولة يؤكد القيمة الفنية للاعب الذي أنصفته البطولة، خصوصاً بعد محاولة البعض التشكيك في قدراته منذ انتقاله لريال مدريد.
تأهُّل البرتغال ربما يكون مقبولاً ومتوقعاً حتى في ظل تراجع أداء رونالدو وزملائه، ولكن تأهل ويلز لنصف نهائي البطولة على حساب بلجيكا، كان سيبقى من أقوى مفاجآت البطولة، فهل ينجح بيل في قيادة منتخب بلاده إلى النهائي أم أن لرونالدو رأياً آخر.
كلمة أخيرة
بيل وكريستيانو حوّلا لقاء نصف النهائي لمواجهة ملكية برائحة مدريدية.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

