إعلان
إعلان

مواجهة صعبة بين السد وقطر.. وأم صلال يصطدم بالعربي

KOOORA
11 أكتوبر 201707:32
download (10)

أيام قليلة ويستأنف قطار الدوري القطري، رحلته من جديد، بعد فترة التوقف الدولي على مدار أسبوعين، بخوض مواجهات الجولة الرابعة.

وتسعى بعض الأندية، خلال هذه الجولة، لتعويض النتائج السابقة، وأخرى لمواصلة الصحوة، ومجموعة ثالثة تستهدف الثبات على المستوى والعروض المميزة.

وتعد مواجهات الجولة الرابعة محسومة لأطراف على حساب أخرى، وذلك بالطبع من خلال الناحية النظرية، لكن كرة القدم لا تعترف إلا بالجهد المبذول داخل الملعب.

بداية الجولة الرابعة تنطلق بمواجهة السيلية والخريطيات، وكافة المؤشرات والنتائج السابقة ترجح كفة الأول، الذي قدم عروضا مميزة منذ انطلاق الدوري.

وفاز السيلية مرتين، وخسر مواجهة السد، وجمع 6 نقاط احتل بهم المركز الرابع، بينما ظهر الخريطيات دون المستوى واكتفى بنقطة وحيدة من 3 مباريات.

المواجهة الثانية لن تقل سخونة بين أم صلال والعربي، خاصة أنها تجمع فريقين يسعى كل منهما لمواصلة الانتصارات التي حققها في الجولة الأخيرة.

أم صلال حقق نتائج مميزة للغاية حتى الآن واحتل المركز الثالث برصيد 7 نقاط، ويسعى لاستكمال مشواره الناجح والبقاء في المربع الذهبي.

بينما يسعى العربي لاستثمار الفوز الأول الذي حققه على قطر في الجولة الماضية، والانطلاق نحو المنطقة الأمامية بجدول الترتيب، على اعتبار أن المركز الثامن الذي يحتله حالياً برصيد 3 نقاط لا يلبي طموحات الجماهير.

وتشير التوقعات إلى قوة المباراة التي ستجمع الريان والمرخية، في ظل الدوافع الكبيرة التي يمتلكها الفريقان لتحقيق الفوز.

الريان يسعى لتعويض خسارته المؤلمة أمام الدحيل في الجولة الماضية، والعودة مرة أخرى لسباق المنافسة على الدرع، بعدما تراجع إلى المركز الخامس برصيد 6 نقاط.

أما المرخية يخوض المباراة بقيادة فنية جديدة للمدرب المصري أيمن منصور، بعد اقالة يوسف آدم، ولذلك يسعى الفريق لتصحيح أوضاعه خاصة أنه يحتل المركز الأخير بلا رصيد من النقاط.

وسيكون السد على موعد مع مواجهة قوية أمام قطر، الذي يقدم مستويات طيبة منذ بداية الموسم.

ولن يرضى السد بديلا عن الفوز في ظل صراعه الشديد مع الدحيل على قمة الدوري، التي يحتلها الزعيم برصيد 9 نقاط بالتساوي مع الدحيل، وهو ما يعني أنه لا مجال للتفريط في أي نقطة.

وتبدو مهمة فريق الدحيل سهلة نسبياً في مباراته مع الأهلي، بالنظر لنتائج الأخير هذا الموسم، ولكن تبقى كرة القدم لا تعترف بالتوقعات.

ويسعى الأهلي إلى تحسين الصورة السيئة التي ظهر عليها منذ بداية الموسم، والتي أدت لاحتلال العميد المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد نقطة وحيدة.

وستكون مباراة الغرافة والخور، الوحيدة من مباريات الجولة خارج التوقعات حتى من الجانب النظري، وهي مواجهة شعارها الفوز فقط.

ويسعى الغرافة لتحسين موقفه المتراجع بالدوري خاصة أن الفريق يحتل المركز التاسع بنقطتين فقط، فيما يسعى الخور لمواصلة صحوته التي بدأت في الجولة الثانية بالفوز على الأهلي وتبعها تعادل بطعم الفوز مع الخريطيات في الدقيقة الأخيرة، وهو ما دفع الخور إلى احتلال المركز السادس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان