إعلان
إعلان
main-background

مهند البوشي لكووورة: أحلم بتدريب المنتخب السوري

KOOORA
23 فبراير 201614:06
مهند البوشي

راهن على فشله الكثير من النقاد والمدربين والجماهير لأنه لم يخض أي تجربة تدريبية، ورغم ذلك تسلم مهامه كمدير فني لفريق الاتحاد الحلبي أحد أعرق وأشهر وأكبر الأندية في سوريا.

وبدون أي مقدمات حقق نتائج أكثر من رائعة  في الدوري المحلي لكرة القدم ودخل دائرة المنافسة  بقوة وقلب التوقعات ليكون المدرب الأشهر في الموسم الحالي، إنه مهند البوشي الذي سبق واحترف كمهاجم في نادي الرياض السعودي والترسانة المصري، وكان هداف فريقه وللدوري وللمنتخب.

مهند البوشي كان ضيف موقع كووورة في هذا الحوار الصريح جداً..

كلمة السر بنجاح مهند البوشي كمدرب ؟

أي مدرب ناجح يجب أن يتمتع بقوة الشخصية وبعلاقة جيدة مع اللاعبين وبانسجام تام مع جهازه الفني والإداري، وهذا ما حاولت تطبيقه في أول تجاربي في عالم التدريب وكنت سعيد الحظ بأن تكون هذه التجربة في النادي صاحب الفضل بشهرتي كلاعب وهداف ومحترف.

ولكن الكثير شكك بإمكانياتك ومؤهلاتك ؟

كنت أدرك بأني سأحارب كما حاربني الكثير قبل تكليفي بالمهمة حتى تأخرت فرصتي بالعمل كمدرب أول في نادي الاتحاد، ولم ولن أرد على كل المشككين وكنت أقول لهم بأن نتائج فريقي في الدوري المحلي سيكون أفضل رد والحمد لله صمت الجميع حين عدنا وبقوة لأجواء المنافسة.

وهل تعرف من شكك بك وحاربك ؟

بكل تأكيد وبالأسماء ولكني أكبر من الرد عليهم بالكلام والتصريحات الصحافية، وردي كان وسيكون في الملعب ولن أسامحهم لأنهم لا يحاربوا مهند البوشي فقط بل يحاربون كل موهبة جديدة وكل مدرب مجتهد ولكل من يعمل بشكل علمي وعملي واحترافي.

وأسباب تأخرت فرصتك بالتدريب ؟

في نادي الاتحاد الحلبي كما في كل الأندية المحلية هناك مدربين يجب أن يعلموا بسبب مصالح البعض والمدربين الشباب فرصهم قليلة ولكني فرضت نفسي كمدرب شاب كان يجب أن يأخذ فرصته الكاملة ليطبق ما تعلمه من ربع قرن في ملاعب كرة القدم.

وهل تفكر بلقب الدوري المحلي ؟

حالياً نحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية وفي كل جولة نقترب خطوة مهمة للدور النهائي وتفكيرنا ينصب حالياً في مواجهات الدوري، وهي المهمة وحين نصل للنهائي سيكون الأهم وهو التخطيط بلقب الدوري وهو ممكن وليس مستحيلاً رغم وجود فرق أكثر خبرة وجاهزية وإعداد ودعم.

تقصد فريقي الوحدة والجيش ؟

نعم فكلاهما يعيش بظروف مثالية وهما يلعبان في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي منذ عدة مواسم، وهذا يمنح اللاعبين ثقة ومعنويات وخبرة كبيرة ورغم ذلك لن نستسلم ولن نفكر إلا باللقب فنحن أيضاً نمثل أكبر وأعرق الأندية السورية وهذا فخر لنا.

وكيف تجد مستوى الدور الثاني من الدوري المحلي ؟

هو بكل تأكيد أفضل وأقوى بعشرة مرات من الدور الأول ومعظم الفرق استعدت وضمت لاعبين جدد ولذلك تحسنت نتائجهم وأتوقع أن تلعب الفرق المهددة دوراً مهماً بحسم المتأهلين للدور النهائي.

فوزكم في الوقت القاتل يقلق جماهيركم ؟

نعم يقلقنا، فنحن فريق نلعب بشكل مثالي ونضيع عشرات الفرص وعلى مبدأ صدق أو لا تصدق ومن خطأ دفاعي بسيط يسجل الفريق الآخر هدفاً في مرمانا ولكن المهم بأننا سرعان ما نعود ونعدل ونفوز، الفريق الأقوى هو من يتجاوز ضغط الوقت رغم تأخره بأي نتيجة ونحن ولله الحمد نعود ونفوز حتى في الوقت القاتل.

وهل أنت صاحب القرار الفني الأول والأخير بالفريق ؟

بدون أي شك وهذا حقي كمدرب ولا أسمح لأي أنسان التدخل بعملي وأنا من يتحمل كل المسئولية في حال أي فشل ونحن كجهاز فني نتعاون ونتشاور ونتناقش في كل التفاصيل الفنية الصغيرة والكبيرة ولست دكتاتوراً مع جهازي المعاون فقد أكون مخطئ في بعض القرارات.

وهل تشعر بظلمك لأي لاعب ؟

أنا أكره الظلم كثيراً فأنا ظلمت كثيراً كلاعب وكمدرب جديد ولذلك شعاري العدالة بين الجميع ومن يخدم الفريق له الأولوية بالمشاركة ومن لا أشعر بحس المسئولية لديه فلا أشاركه مهما كان اسمه كبيراً.

وما هو حلم مهند البوشي ؟

طموحي حالياً بوصول فريق للدور النهائي من الدوري المحلي والتفكير بعد ذلك بلقب الدوري ولكن يبقى حلمي، ومنذ صغري أي أكون مدرب المنتخب السوري الأول وهو حلم يراودني كل يوم وبعد كل فوز  وسأجتهد كثيراً حتى أصل لتحقيق حلمي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان