

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قال حارس الأنصار لاري مهنا في تصريح لكووورة أن ظروفاً شخصية كانت وراء قرار اعتزاله اللعب دولياً، مشيراً الى انه يستعد لدخول "القفص الذهبي" قريباً، فضلاً عن التزامه بعمله كمدرب في أكاديمية تدريب خاصة، ما يجعل من الصعب عليه السفر وترك عمله للالتحاق بمباريات المنتخب الخارجية.
وكان مهنا من بين اللاعبين الذين استدعاهم المدرب الجديد لمنتخب لبنان المونتينيغري ميودراج رادولوفيتش للمشاركة في التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 وآسيا 2019، لكنه خاطب الإتحاد معتذراً عن الالتحاق بالمنتخب.
أضاف مهنا: "بلغت الثانية والثلاثين، وبرأيي انه الوقت المناسب لاعتزال اللعب دولياً، وبرأيي لا خوف على المنتخب بوجود حراس عدة أكفياء، ولديهم القدرة على الدفاع عن عرين منتخب لبنان".
واعتبر مهنا الذي انتقل من فرنسا الى لبنان للعب مع الأنصار عام 2003 ان "الأخضر حقق نقلة نوعية هذا الموسم، بعد مواسم عدة عانى فيها مشاكل فنية وإدارية، وتراجع مستواه وترتيبه في الدوري، وهو تمكن من استعادة بريقه هذا الموسم، وان لم يحرز اللقب".
أضاف "ان رئيس النادي نبيل بدر ساهم في هذه النقلة، لأنه وضع استثمارات كبيرة في النادي، وأشرف على كافة التفاصيل فيه، ما انعكس إيجابياً على اللاعبين وأداء الفريق".
وأشار مهنا إلى "ان الأنصار فرط بنقاط سهلة، خصوصا في مباراة التضامن التي انتهت بالتعادل السلبي حيث أهدرنا فرصاً كثيرة سهلة".
ورأى مهنا ان المدرب الفرنسي ريشار تاردي بإمكانه تقديم الكثير للأنصار، لكن الفترة القصيرة التي تولى فيها تدريب الفريق لم تكن كافية لنقل فكره الكروي وتكتيكاته إلى اللاعبين.
وقال ان الفارق بين المدرب السابق زوران بيسيتش وتاردي يكمن في أسلوب العمل، فالأول كلاسيكي ويركز كثيراً على اللياقة البدنية، فيما الثاني أكثر تطوراً وجرأة في النواحي الفنية وفي طريقة التفكير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



