Reutersتتجه الأنظار في الجولة 25 من عمر الكالتشيو، إلى ملعبي نابولي وأتالانتا، اللذين يستضيفان مواجهتين مفصليتين ضد إنتر ويوفنتوس، الأولى من أجل الصدارة، والثانية من أجل السباق على المشاركة في دوري الأبطال.
وبعد خسارته الدراماتيكية في المرحلة الماضية أمام جاره ميلان 1-2، يجد إنتر نفسه مهددًا بالتنازل عن الصدارة حال خسارته أو تعادله مع مضيفه نابولي، غدًا السبت.
وتقلص الفارق الذي يفصل حامل اللقب إنتر عن نابولي وميلان إلى نقطة واحدة فقط.
ولعل تعثر إنتر، سيفتح الباب أمام جاره وخصمه المقبل في نصف نهائي كأس إيطاليا، ميلان للانقضاض على الصدارة حال فوزه الأحد على سامبدوريا.
وعلق سيموني إنزاجي مدرب إنتر "نابولي فريق جيد نجح في الاحتفاظ بجميع لاعبيه خلال فترة الانتقالات الشتوية، إنهم منافسون على اللقب".
وسيكون إنزاجي غائبًا عن لقاء نابولي بسبب إهانة الحكم في مباراة الديربي، مع تغريمه 15 ألف يورو.
وفي الجهة المقابلة، من المرجح أن يستعيد مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، السنغالي كاليدو كوليبالي والكاميروني أندري فرانك زامبو بعد عودتهما إثر مشاركة الثنائي في كأس الأمم الأفريقية، وسبقهما النيجيري فيكتور أوسيمين.
تأثير فلاهوفيتش
يستقبل أتالانتا، خصمه يوفنتوس، ويدرك بأن الهزيمة ستضعف حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا، بعدما بات متخلفًا بفارق نقطتين عن اليوفي رابع الترتيب.
ويخوض فريق المدرب جان بييرو جاسبيريني، اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد خروجه الدراماتيكي من ربع نهائي الكأس على يد فيورنتينا.
ويبدو يوفنتوس في مسار تصاعدي، بعد تجنب الخسارة أكثر من مرة، بجانب ضم فلاهوفيتش، الذي أهدى فريق المدرب أليجري، هدف التأهل في الرمق الأخير إلى نصف نهائي الكأس، على حساب ساسولو.
وقال أليجري "سعداء بوجود فلاهوفيتش الذي لا يزال يتعين عليه التحسن بمهاجمة العمق بشكل أفضل، لكن هذا جزء من تحسين كل لاعب".
وشدد "من المحتمل أن نكون متأخرين بفارق 11 نقطة عن إنتر، حال فوزه على نابولي، يجب أن نكون مستعدين، ستكون المعركة وجهًا لوجه حتى النهاية".
وبعد لقاء أتالانتا، لن يكون أمام يوفنتوس سوى مواجهة واحدة ضد فرق يقارعها على اللقب، وهو إنتر في المرحلة 31، وقد تكون الأمور محسومة عندما يواجه لاتسيو في الجولة 37.
ويبقى تركيز يوفنتوس منصبًا بشكل أساسي على عقدته القارية ودوري أبطال أوروبا، وعليه تخطي فياريال في ثمن النهائي.
قد يعجبك أيضاً



