
انتظر العالم بأسره أن يستمتع بمشاهدة فريق ريال مدريد الإسباني، في أول نسخة من كأس العالم للأندية، التي أقيمت في البرازيل بين مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو، عام 2000، إلا أن الفريق الملكي خيب آمال محبيه في المحفل العالمي.
كتيبة الميرنجي كانت مدججة بمجموعة من النجوم في ذلك الوقت، أبرزهم كاسياس، وهييرو، وروبرتو كارلوس، وراؤول جونزاليس، ونيكولا أنيلكا.
وشارك الفريق الملكي في البطولة، بصفته نادي القرن بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
لم تكن الجماهير تنتظر نجوم ريال مدريد فقط، إذ كانت البطولة تحظى بمشاركة مجموعة أخرى من نجوم الساحرة المستديرة، وتضم فرقًا أخرى لها اسمها المرموق.
حيث شاركت 7 أندية بجانب العملاق الإسباني، وهم: مانشستر يونايتد الإنجليزي، وفاسكو دا جاما وكورينثيانز البرازيليين، ونيكاكسا المكسيكي، والنصر السعودي، والرجاء البيضاوي المغربي، وساوث ميلبورن الأسترالي.
وشارك مانشستر يونايتد، في البطولة، بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا في عام 1999، بعدما حقق ثلاثيته التاريخية حينما جمع لقبي الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد أيضا في نفس العام.
كما كان النجم البرازيلي روماريو، يلعب بين صفوف فريق فاسكو دا جاما في ذلك الوقت، ونجح في قيادته إلى نهائي البطولة.
وكان نظام البطولة يعتمد على تقسيم الفرق الـ 8 إلى مجموعتين، بحيث يصعد الأول من كل مجموعة إلى المباراة النهائية مباشرة، والثاني في كل مجموعة إلى مباراة لتحديد المركزين الثالث والرابع.
وفجر الفريقان البرازيليان مفاجأة من العيار الثقيل، حينما صعدا سويًا إلى المباراة النهائية، بعدما تمكن كورينثيانز من احتلال صدارة المجموعة على حساب ريال مدريد الذي جاء في المركز الثاني، حيث فاز كل منهما على النصر السعودي والرجاء المغربي، وتعادلا في مباراتهما، ولكن كان فارق الأهداف لمصلحة الفريق البرازيلي.
وفي المجموعة الثانية، خيب بطل أوروبا آمال جماهيره، حينما فشل في احتلال أي من المركزين الأول أو الثاني، وودع البطولة مبكرًا، بعد السقوط 1-3 أمام فاسكو دا جاما، والتعادل مع نيكاكسا المكسيكي، والفوز على ميلبورن الأسترالي فقط.
وصعد الفريق البرازيلي كأول للمجموعة، ونظيره المكسيكي كثانٍ، بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد.
وكانت كافة الترشيحات تصب في وصول ريال مدريد ومانشستر يونايتد إلى المباراة النهائية، أو أحدهما على الأقل، ولكن لم يقدم عملاقا أوروبا الأداء المنتظر، حتى أن الملكي حقق سقوطا مدويًا، في مباراة تحديد المركز الثالث، وخسر أمام نيكاكسا المكسيكي، بركلات الترجيح، بعد انتهاء وقت المباراة الأصلي والإضافي، بالتعادل 1-1.
وحقق كورينثيانز اللقب الأول لمونديال الأندية، بالفوز على نظيره فاسكو دا جاما في المباراة النهائية، بركلات الترجيح أيضا، بعد انتهاء مباراتهما التكتيكية بالتعادل السلبي.
وفاز إديلسون، مهاجم فريق كورينثيانز، بلقب أفضل لاعب في البطولة، بينما كانت النقطة المضيئة الوحيدة لنادي القرن ريال مدريد، رغم سقوطه المدوي، هي حصول مهاجمه أنيلكا على لقب الهداف برصيد 3 أهداف، بالتساوي مع النجم البرازيلي روماريو.
قد يعجبك أيضاً



