
إعلان
إعلان
Getty Imagesفي ليلة من ليالي البيرنابيو التي لا تخضع لقوانين الفيزياء أو منطق كرة القدم، أعاد ريال مدريد كتابة فصول روايته المفضلة في دوري أبطال أوروبا، محولاً الشكوك والانتقادات إلى ملحمة كروية أسقطت مانشستر سيتي بقيادة جوارديولا بثلاثية نظيفة، في عرض لم يكن مجرد فوز، بل كان استعراضاً لما تُعرف بـ "شخصية البطل" التي تظهر عندما يظن الجميع أن الفريق قد لفظ أنفاسه الأخيرة.
دخل ريال مدريد اللقاء مثقلاً بجراح الدوري المحلي "الليجا"، وبعد سقطة أمام خيتافي وفوز بشق الأنفس على سيلتا فيجو، ومع غيابات كارثية طالت أعمدة الفريق الرئيسية مثل مبابي، بيلينجهام، ورودريجو.
كان التقرير الطبي يشير إلى أن الريال سيعاني من "عقم هجومي" محقق، لكن دوري الأبطال يمتلك سحرًا خاصًا يحول العجز إلى قوة.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

أحلام بين علمين.. هويسن يعتلي "عرش الملوك" ويضل الطريق إلى كأس العالم
09:142 يونيو 2026

وريث كلوب وفن صناعة الفوضى.. لماذا يراهن ليفربول على إيراولا؟
09:552 يونيو 2026

أساطير الرقصة الأخيرة.. مودريتش يبحث عن نهاية سينمائية في المونديال
07:302 يونيو 2026

3 أسباب.. لماذا استبعد دونيس صالح أبو الشامات من قائمة السعودية؟
05:142 يونيو 2026
إعلان