EPAأيام قليلة منذ انتهاء الموسم المثير في الدوري الإنجليزي، والذي شهد معركة ساخنة بين مانشستر سيتي وليفربول على اللقب، انتهت بتتويج السماوي، حتى بدأ سباق آخر بين الغريمين، ولكن في سوق الانتقالات.
ويدرك كل فريق، أنه بحاجة للتطور أكثر لمواصلة دفع بعضهما البعض لأقصى حد، وهو ما تجسد في الصفقات التي قام بها المدربان يورجن كلوب وبيب جوارديولا مبكرًا هذا الصيف.
وتعاقد مانشستر سيتي مع هالاند مقابل 51 مليون إسترليني، بينما ضم ليفربول، المهاجم داروين نونيز مقابل 85 مليون إسترليني.
|||2|||
ويواصل ليفربول والمان سيتي إنفاق الأموال كما كان الحال في المواسم الماضية، لتعزيز الصفوف بشكل جيد.
ويعد مانشستر سيتي من أغنى الأندية في العالم، منذ الاستحواذ عليه في 2008، بينما يتمتع الريدز بذكاء أكبر في الإنفاق مقارنة بالسيتي، وذلك بحسب صحيفة "ذا صن".
ويشتهر ليفربول بصافي إنفاقه على الصفقات، ففي الوقت الذي ينفق فيه الكثير من الأموال على المواهب البارزة، يجني أيضًا أموالًا ضخمة في عمليات البيع، كما فعل في بيع كوتينيو مقابل 145 مليون إسترليني في شتاء 2018.
واستغل ليفربول، أموال صفقة كوتينيو، وقام بشراء الثنائي أليسون بيكر وفيرجيل فان دايك، وهما من أهم لاعبي الفريق في المواسم الماضية.
وعند النظر إلى صافي الإنفاق (الأموال التي تنفق في الشراء، ويطرح منها أموال البيع)، نجد أن ليفربول يتفوق بشدة على المان سيتي.

ومنذ وصول جوارديولا إلى ملعب الاتحاد في 2016، وصل صافي إنفاق السيتي على الصفقات، 694 مليون إسترليني مقابل 372 مليونًا لكلوب، أي ما يقارب من النصف.
وبالتالي يبلغ معدل صافي إنفاق السيتي على الصفقات في الموسم الواحد، 115 مليون إسترليني مقابل 62 مليونًا للريدز.
يأتي ذلك في الوقت الذي ورث فيه كلوب، فريقًا ضعيفًا لا يتمتع بنجوم أو عمق في القائمة، وكان أكثر اللاعبين مشاركة معه في الموسم الأول هم سيمون مينيوليه وناثانيل كلاين وألبرت مورينو وإيمري تشان، ويتواجد على مقاعد البدلاء، جوردان أبي وكيفين ستيوارت وشي أوجو وبراد سميث.
وبعد 6 سنوات، حول المدرب الألماني، ليفربول إلى فريق يتميز بخط هجوم ناري، وعمق في كل مركز في أنحاء الملعب.



