إعلان
إعلان

منتخب أوروجواي يتهم المنافسين بالتآمر على سواريز

dpa
25 يونيو 201420:00
2014-06-19-04267949_epaEPA
 قبل يومين فقط على عودته إلى استاد "ماراكانا" العريق في ريو دي جانيرو، يبدو منتخب أوروجواي لكرة القدم مقتنعاً تماماً بوجود مؤامرة ضده في بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل وذلك بعد العقوبات القاسية التي فرضت على لاعبه لويس سواريز لتحرم الفريق من جهوده لفترة طويلة بما فيها المباريات المتبقية في المونديال الحالي.

ويثق منتخب أوروجواي الآن بوجود مؤامرة ضده بعد معاقبة سواريز بالإيقاف لتسع مباريات إضافة لعقوبات أخرى مما يعني غيابه عن مباراة الفريق المقررة بعد غد السبت أمام نظيره الكولومبي على استاد "ريو دي جانيرو" علماً أن سواريز هو النجم الأبرز للفريق حالياً وهو مصدر الخطورة الرئيسي في الفريق.

وعاقب الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) سواريز بالإيقاف تسع مباريات اعتباراً من مباراة كولومبيا والإيقاف أربعة شهور عن ممارسة أي نشاط كروي إضافة لتغريمه 100 ألف فرنك سويسري بسبب واقعة العض التي ارتكبها اللاعب ضد
جورجيو كيلليني نجم المنتخب الإيطالي خلال مباراة الأوروجواي وإيطاليا في المونديال الحالي والتي انتهت بفوز منتخب أوروجواي 1-0 ليخرج المنتخب الإيطالي (الآزوري) صفر اليدين من البطولة.

وتأتي هذه العقوبات كمبرر كاف لتأكيد شعور منتخب أوروجواي بوجود مؤامرة ضده في البطولة الحالية.

وخلال الأيام القليلة الماضية، أصبح الفريق في فندق الإقامة محاصراً بين الأمواج المتلاطمة للمحيط الأطلسي والبنادق الآلية التي يحملها رجال الشرطة المكلفين بتأمين الفريق من خارج الفندق.

ويعود منتخب أوروجواي إلى استاد "ماراكانا" بعد غد السبت للمرة الأولى منذ أن حقق انتصاره التاريخي في هذا الملعب على المنتخب البرازيلي في المباراة الختامية لبطولة كأس العالم 1950 في البرازيل وهي المباراة التي كان المنتخب البرازيلي بحاجة إلى التعادل فقط فيها ليتوج بلقبه العالمي الأول آنذاك ولكن اللقب ذهب لأوروجواي للمرة الثانية في تاريخ الفريق بعدالفوز على البرازيل 2-1 في موقعة اشتهرت تاريخياً بلقب "ماراكانازو."

ورغم محاولات منتخب أوروجواي حالياً لتهدئة أجواء الفريق وإعادة ترتيب الأوراق في ظل غياب سواريز عن المباراة، يشعر الجميع داخل المنتخب الملقب "بالسماوي" بوجود مؤامرة ضده.

وغاب سواريز واللاعبون الذين خاضوا مباراة إيطاليا أول أمس الثلاثاء عن تدريبات الفريق التي أقيمت أمس على شاطئ الأطلسي.

وحاول سواريز الاختباء من وسائل الإعلام ومشاهدة مناظر الشاطئ الجميل من نوافذ الفندق خشية توجيه الأسئلة إليه بشأن واقعة العض.

كما حاول منتخب أوروجواي حماية اللاعب من عاصفة الانتقادات الموجهة إليه حيث اتهم الفريق وسائل الإعلام البريطانية والبرازيلية بافتعال أزمة وتضخيم الأمور من أجل إيقاف اللاعب.

ورد دييجو لوجانو قائد منتخب أوروجواي، على صحفي بريطاني، قائلا "أي واقعة؟ ما هي الواقعة؟ لا أعلم عن أية واقعة تتحدث. هل تسألني عن الدوري الإنجليزي؟ لا أفهم الإنجليزية. فلتحدثني بالإسبانية." علماً أن لوجانو يلعب في صفوف فريق ويست بروميتش ألبيون الإنجليزي.

وأضاف: "يعلم الجميع أن الإعلام البريطاني يضطهد سواريز. إنه يساهم في بيع الصحف لأنه شخصية كاريزمية وهناك خطر من أن يصبح النجم الأبرز لكأس العالم. منافسونا يشعرون بالقلق."

وأشار لوجانو بعدها إلى أن المنتخب البرازيلي يريد إيقاف سواريز لأنه قد يلتقي منتخب أوروجواي في دور الثمانية. ويتماشى هذا مع تصريحات الكثير من مشجعي أوروجواي.

ورغم محاولات منتخب أوروجواي التعتيم على الواقعة ومحاولة عدم تركيز الأضواء عليها، جاءت عقوبات الفيفا لتوجه صدمة كبيرة إلى الفريق وتثير الشعور بوجود مؤامرة حقيقية.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان