

Reutersتسافر بعثة المنتخب المغربي، اليوم الأحد، إلى تونس، استعدادا لمواجهة مضيفه التونسي وديا، بعد غد الثلاثاء، على ملعب رادس.
ويخوض منتخب الأسود المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد الانتصار الأول في تاريخ الكرة المغربية على الكاميرون، الجمعة الماضي، 2-0، وهو الفوز الذي منحه رسميا بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2019.
ورغم أن المباراة ستكون ذاتت طابع ودي، إلا أن المواجهات المغربية التونسية، دائما ما تكون مليئة بالإثارة والتشويق، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية.
ويخوض منتخب الأسود المباراة على أرضية ملعب رادس، بذكريات السقوط في نهائي كأس أمم أفريقيا 2004 أمام نسور قرطاج (1-2)، حيث ضاع على أسود الأطلس فرصة الفوز باللقب الأفريقي الثاني، بينما حسم وقتها نظيره التونسي، أول لقب له.
وستشهد قائمة المغرب في هذه المباراة، غياب لاعبين أساسيين، وهما حكيم زياش ويونس بلهندة، اللذان أصيبا في مواجهة الكاميرون، بينما ستكون باقي الأسماء الأخرى حاضرة.
وينتظر أن يجري المدرب هيرفي رينارد، تغييرات في تشكيله، وذلك بمنح الفرصة لبعض اللاعبين، الذين لم يشاركوا في مواجهة الكاميرون.
وستعرف المباراة الودية أمام تونس المشاركة الأولى، لأسامة الإدريسي، مهاجم أزيد ألكمار الهولندي، الذي تلقى أول دعوة للمشاركة مع المنتخب المغربي.
ويخطط منتخب الأسود لمواصلة نتائجه الإيجابية الأخيرة، مع المدرب هيرفي رينارد، خاصة أن المباراة تعتبر محكا مهما أمام قوة المنتخب التونسي.
وقال مدرب المنتخب المغربي، إن مواجهة تونس تأتي في سياق مهم، ومن أجل رفع أجواء المنافسة بين اللاعبين، مضيفا: "الكرة التونسية رائدة على الصعيد الأفريقي، وتملك لاعبين جيدين. أعرف أن المواجهات بينهما تكون صعبة، لذلك أنتظر أن يكون الاختبار مفيدا للجهاز الفني وللاعبين".
قد يعجبك أيضاً



