EPAاستوعب اتحاد الكرة المغربي درس اختيار المحترف منير حدادي لتمثيل منتخب الماتادور الإسباني على حساب الأسود بشكل جيد، ليتحرك باتجاه ضم عدد من اللاعبين الناشئين الذي تألقوا على نحو مثير بمختلف الدوريات الأوروبية وهذه المرة بمقاربة مختلفة تماما، توخت جانب السرية.
الخطة أثمرت عن ضم 3 مواهب سيكون لها شان كبير مستقبلا داخل المنتخب المغربي وبمقدمتها هشام مستور المتألق رفقة فريق ميلان الإيطالي العريق، والذي قبل دعوة المدرب الزاكي بادو ليؤكد حضوره بمباراة ليبيا منتصف الشهر المقبل على ستاد أكادير في أولى جولات المجموعة السادسة المؤهلة لأمم أفريقيا 2017 بالغابون.
مساعي ضم مستور انطلقت منذ فترة طويلة، وخلافا لطريقة العمل على ملفات حدادي لاعب برشلونة وأنور غازي مهاجم فريق أياكس أمستردام الهولندي، فقد توخى الزاكي واتحاد الكرة المغربي هذه المرة مبدأ التكتم وهو ما أثمر عن نتائج مذهلة في نهاية المطاف.
ويمثل حضور مستور فوزا كبيرا للمنتخب المغربي بضم موهبة كروية فذة ولاعب مهاري من العيار الثقيل جد.
وبجانب مستور تأكد حضور سفيان بوفال لاعب ليل الفرنسي والذي كان قريبا جدا من منتخب فرنسا قبل أن يقنعه الزاكي بتغيير موقفه، كما ضمن الأسود حضور أحمد المسعودي لاعب لييرس البلجيكي وهو من اللاعبين الواعدين بالكثير من العطاء وكان مطلبا لمنتخب الشياطين الحمر البلجيكي.
وبقدوم هؤلاء، يكون الجمهور المغربي نسي قصة حدادي والذي منذ اختياره لتمثيل منتخب إسبانيا، تحول إلى اسير دائم لدكة بدلاء برشلونة الاسباني واختفى عن واجهة الأحداث نهائيا.



