Reutersقدم برشلونة عرضًا متواضعًا في الشوط الأول لمباراة خيتافي، وظهر بصورة مغايرة تمامًا في الشوط الثاني، لينتزع الفوز بنتيجة 2-1، في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.
وكانت كلمة السر في فوز البارسا وانطلاقته في الشوط الثاني، هي لاعب الوسط، دينيس سواريز، الذي شارك بديلًا لأندرياس إنييستا، وساهم كثيرًا في تحسن أداء الفريق الكتالوني بالكامل.
بدأ إرنستو فالفيردي، مدرب البارسا، اللقاء بالخطة المعتادة 4-3-3، مع تعديلات طفيفة على التشكيلة الأساسية، بوجود سيرجي روبرتو كظهير أيمن مكان سيميدو، مع الإبقاء على بيكيه وأومتيتي وألبا، وثلاثي الوسط، إنييستا وراكيتيتش وبوسكيتس، مع ثلاثي الهجوم، ميسي ولويس سواريز وعثمان ديمبلي.
عجز تام
لم يحضر برشلونة في أول 45 دقيقة، في ظل شلل حركي لمفاتيح الفريق، وبطء شديد في تحضير الهجمة، وعدم نجاح ديمبلي، سواء في الجناح الأيمن، أو عند نقله للجهة اليسرى، قبل استبداله مبكرًا بسبب الإصابة.
كما تعطلت أسلحة البارسا، ميسي وسواريز وإنييستا وراكيتيتش، وكذلك الظهيرين ألبا وسيرجي روبرتو، فلم يكن لهما أي بصمة هجومية بسبب الضغط الشديد الذي طبقه خيتافي.
مكوك خيتافي
على الجهة الأخرى، تفوق بيبي بوردالاس، مدرب خيتافي، الذي نفذ خطة 4-2-3-1 بامتياز تام، وكان فيصل فجر، نجم منتخب المغرب، محور اللعب في الفريق المدريدي، سواء دفاعيًا أو هجوميًا، وشكل مع زميليه في الوسط، ندياي وشيباساكي، دعمًا قويًا لرأس الحربة، خورخي مولينا.
أبطل مدرب خيتافي خطورة برشلونة تمامًا في الشوط الأول، إلا أن فريقه تأثر في الثاني بإصابة شيباساكي، وتراجع اللياقة البدنية لندياي، ولم يكن البديلان، ألفارو خيمينيز وسيرجيو مورا، على نفس المستوى.
ظل إنييستا
لم يقدم إنييستا أي بصمة طوال 45 دقيقة، سوى العديد من التمريرات المقطوعة، والبطء في التحرك، وعدم دعم ألبا في الجهة اليسرى.
في المقابل، كان بديله دينيس سواريز، شعلة نشاط بمجرد مشاركته في الشوط الثاني، حيث ساهم في تسريع إيقاع اللعب، والضغط القوي على لاعبي خيتافي، وتسجيل هدف التعادل، مع دعم الجهة اليسرى، والربط الجيد بين الخطوط الثلاثة، ليضع علامات استفهام عديدة حول موعد حصوله على فرصته بشكل كامل، كي يتخلص من دور "ظل إنييستا"، الذي لعبه على مدار موسمين.
قد يعجبك أيضاً



