

EPAاعتادت إسبانيا قبل جيلها الذهبي (2008- 2012) على عدم لعب الأدوار المتقدمة في البطولات المجمعة، رغم امتلاكها الدائم للمواهب.
ويواصل "كووورة" في السطور التالية، استعراض سلسلته الخاصة بالمنتخبات التي تألقت في التصفيات، قبل أن تسقط بشكل مدوٍ في كأس العالم، وسيكون موعدنا اليوم الأحد مع إسبانيا في مونديال 1998 بفرنسا.
كانت إسبانيا قد بدأت حينذاك في تكوين جيل، قادر على المنافسة على الألقاب الكبرى.
وأعلنت عن نفسها بشكل جيد في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، بالوصول إلى ربع النهائي قبل الخروج أمام إيطاليا بنتيجة (2-1)، بفضل هدف روبرتو باجيو في الدقيقة 88.
ونجحت بعدها في الوصول إلى ربع نهائي يورو 1996، وأحرجت أصحاب الأرض، منتخب إنجلترا، قبل أن تخرج بركلات الترجيح.
|||2|||
توهج مبشر
وتمثل الهدف التالي في الظهور بقوة في مونديال 1998، وكانت البداية مبشرة بالتألق في التصفيات، التي شهدت وقوع إسبانيا في المجموعة السادسة، إلى جوار يوغسلافيا والتشيك وسلوفاكيا وجرز فارو ومالطة.
وتصدرت إسبانيا المجموعة برصيد 26 نقطة، بالفوز في 8 مباريات والتعادل في لقاءين فقط أمام التشيك ويوغسلافيا، خارج أرضها، وعدم تكبد أي هزيمة.
وسجلت إسبانيا 26 هدفًا في تلك التصفيات، واستقبلت شباكها 6 أهداف فقط، لتتأهل للمونديال بكوكبة بارزة من اللاعبين، على رأسهم الحارس أندوني زوبيزاريتا، والمدافع فرناندو هييرو، ومتوسط الميدان لويس إنريكي، والمهاجم راؤول جونزاليس.
وتواجد "لاروخا" في المجموعة الرابعة بكأس العالم، إلى جوار كل من بلغاريا وباراجواي ونيجيريا.
وعلى غير المتوقع، خسرت إسبانيا المواجهة الأولى أمام نيجيريا (3-2)، ومن ثم تعادلت مع باراجواي (0-0)، قبل الفوز على بلغاريا (6-1)، لتحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط، خلف نيجيريا المتصدرة (6 نقاط)، وباراجواي الثانية (5 نقاط).
وودعت إسبانيا بالتالي المونديال من مرحلة المجموعات، وذلك للمرة الأولى منذ نسخة الأرجنتين 1978، في مشهد فاجأ جميع متابعي الكرة العالمية وقتها.
قد يعجبك أيضاً



