

Reutersبعد يوم واحد من ثلاثية كريستيانو رونالدو في مرمى إسبانيا، التي اقتنص بها نقطة للبرتغال في الدقائق الأخيرة، كان عشاق كرة القدم في انتظار وجبة كروية دسمة جديدة، حينما تلعب الأرجنتين بقيادة نجمها الأول ليونيل ميسي أمام أيسلندا.
وتحت أنظار دييجو مارادونا، أسطورة الأرجنتين الذي تواجد لمؤازرة منتخب بلاده أمام أيسلندا في المدرجات، عجز التانجو عن تحقيق الفوز، بعدما اصطدم بمنافس قوي منعه من الوصول لمناطق الخطورة، ولكن كان الخبر الأسوء، هو إهدار ميسي لركلة جزاء كادت أن تغير ملامح المباراة.
سعى نجم برشلونة لمنح الأرجنتين الأفضلية أمام أيسلندا، بعد أن سدد على مرماهم 11 مرة فشلت أي منها في عبور خط المرمى، في ظل انضباط وتماسك دفاعي بالإضافة لتواجد حارس كبير مثل هانس هالدورسون.
كانت الأرجنتين في حاجة لإحراز ضربة الجزاء التي سددها ميسي بشدة، لخطف الثلاث نقاط، حتى لو يقدم اللاعبون الأداء المطلوب، إذ لم يكن هناك أي طريقة آخرى لاختراق دفاعات أيسلندا، بسبب غياب الحلول الهجومية في فريق المدرب سامباولي.
خرج ميسي من اللقاء بعدد من الأرقام السلبية على غير العادة، إذ بات أول لاعب يهدر ركلات جزاء في النسخة الحالية من المونديال، كما أعاد للأذهان ضربة الجزاء التي أهدرها أرييل أورتيجا أمام السويد عام 2002، حيث كانت ضربة الجزاء الأخيرة التي يتحصل عليها المنتخب الأرجنتيني قبل مباراة اليوم.
عرف عن البرغوث بأنه رجل المهام الصعبة، ولكنه أيضا أصبح له نصيب ليس بالهين مع ضربات الجزاء في اللقاءات المهمة، لعل أبرزها وأشهرها على الإطلاق ركلة الترجيح التي أهدرها في نهائي كوبا أميركا أمام تشيلي عام 2016، والتي أهدت اللقب للأخير.
وبالعودة بالزمن إلى الوراء بضع سنوات، أهدر أفضل لاعب في العالم 5 مرات ركلة جزاء أمام تشيلسي في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012، والتي كانت أحد أسباب إقصاء البلوجرانا من البطولة.
أصبح اللعب للمنتخب يمثل ضغوطا هائلة على ميسي، حيث يتأهب الجمهور الأرجنتيني تقديم بطولة تنتهي برفع الكأس، بعد الخسارة في نهائي النسخة الماضية أمام ألمانيا، عوضا عن خسارة آخر نهائيين في كوبا أمريكا.
وسيتطلع ميسي في مباراة الجولة الثانية لتعويض ما حدث أمام أيسلندا، حيث سيواجه منتخب كرواتيا المنتشي بفوزه على نيجيريا بهدفين نظيفين.
قد يعجبك أيضاً



