إعلان
إعلان
main-background

"مغتربو الكرة": أوقيانوسيا بالصدارة ونمو بطيء في "كونميبول" (الحلقة الأولى)

أيمن أبو حجلة
22 يوليو 201915:40
السويدي إبراهيموفيتش لاعب لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكيReuters

أثبتت الدراسات المتخصصة في مجال كرة القدم، أن تدويل سوق العمل للاعبي كرة القدم، يعتبر عملية راسخة متطورة ومستمرة، وفقا للأرقام والإحصائيات التي يتم تداولها أمام المختصين والخبراء في هذا الجانب.

ويعتبر المركز العالمي للدراسات الرياضية (CIES)، من أهم الجهات المختصة في دراسات كرة القدم بكافة أنحاء العالم، من خلال مرصده الخاص باللعبة، والذي يتم نشر دراساته على موقع إلكتروني خاص، وفي كل عام يجري هذا المرصد دراسة متخصصة باللاعبين الأجانب في كافة أنحاء العالم، من خلال إحصاء أعدادهم في بطولات محلية مختلفة.

ويستعرض "كووورة" على حلقات، أهم معالم دراسة العام الحالي والتي صدرت في أيار/مايو الماضي، وتتناول الحلقة الأولى الأرقام العامة للاعبين الأجانب (المغتربين) في 147 بطولة بـ98 دولية.

زيادة مستمرة

هذا العام، أضاف مرصد كرة القدم بالمركز العالمي للدراسات الرياضية، 5 بطولات محلية من 5 دول، على القائمة التي تم إجراء الدارسة عليها في العام الماضي، لكن المقاييس والمعايير المستخدمة في الدراسة بقيت على ما هي، وأكثر من 50% من البطولات المشمولة في الدراسة تابعة للاتحاد الأوروبي لكر القدم (يويفا)، وهو ما يعكس التنامي المستمر والتأثير القوي لكرة القدم على الصعيد الاحترافي في القارة العجوز.

ومع استثناء البطولات التكميلية في الدول المشمولة بالدراسة، نجد أن عدد اللاعبين الأجانب ارتفع بزيادة مقدارها 5% عن العام الماضي، بمقدار 628 لاعبا، وهو ما يعد دليلا واضحا على توسيع رقعة سوق العمل في كرة القدم في كل بلد، لتشمل بكثافة لاعبين من دول أخرى.

يمثل الأجانب أو ما يسمى في الدراسة بـ"المغتربين"، ما معدله 21.4% من اللاعبين المشمولين في الدراسة، وهذه النسبة تقل كثيرا في قارة أميركا الجنوبية التي حققت معدلا يقل عن 15% (18 بطولة شملتها الدراسة)، وكذلك الحال بالنسبة إلى قارة أفريقيا (6 بطولات).

بالنسبة للتعريف الذي تستخدمه الدراسة للاعب المغترب، فهو اللاعب الذي نشأ خارج الدولة التي ينتمي إليها النادي التابع للبطولة المشمولة في الدراسة، بشرط أن يكون قد انتقل لأسباب رياضية، وهذا التعريف سمح لمرصد كرة القدم بالفصل بين هذا النوع من اللاعبين، والهجرات المختلفة المرتبطة مباشرة بممارسة كرة القدم.

ولا تشمل الدراسة اللاعبين الأجانب الذي نشأوا في النادي (ليونيل ميسي على سبيل المثال، لاعب أرجنتيني نشأ في سن صغير بصفوف برشلونة الإسباني).

الدراسة أخذت بعين الاعتبار أيضا لوائح اللاعبين البدلاء ومدى تواجدهم على الدكة، كمعيار للإدراج، علما بأن جميع البيانات والإحصاءات محدثة لغاية 23 أبريل / نيسان الماضي.

نتائج الدراسة بشكل عام شملت 2351 فريقا بلغ معدل المغتربين فيها 21.4%، بمعدل أعمار يبلغ 26.8 عاما.

 أوقيانوسيا في الصدارة

من حيث نسبة المغتربين في كل قارة، تصدرت أوقيانوسيا القائمة، بعدما شملت الدراسة اتحادا وطنيا واحدا وبطولة واحدة و10 فرق، بلغ عدد المغتربين فيها 69 لاعبا، بمعدل 27.9% وبمعدل أعمار 27.6 عاما.

في المركز الثاني، تأتي أوروبا التي شملت الدراسة فيها 50 اتحادا وطنيا و86 بطولة و1380 فريقا تحتوي على 9319 لاعبا بنسبة 26% وبمعدل أعمار بلغ 26.8 عاما.

وجاءت منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى)، في المركز الثالث، حيث شملت الدراسة 10 اتحادات وطنية و12 مسابقة و181 فريقا تحتوي على 1194 لاعبا مغتربا  بنسبة 23.5% وبمعدل أعمار بلغ 27.1 عاما.

وفي آسيا، تم اعتماد 22 اتحادا وطنيا في الدراسة و24 بطولة و325 فريقا، تحتوي على 1533 لاعبا بنسبة 18.1% بمعدل أعمار 29.1 عاما.

وجاءت نسبة المغتربين في أفريقيا متدنية (13.6%)، علما بأن 5 اتحادات وطنية و6 بطولات فقط دخلت الدراسة، تحتوي على 353 مغتربا بمعدل أعمار بلغ 26.5 عاما.

واحتلت قارة أمريكا الجنوبية المركز الأخير، بعدما شملت الدراسة جميع اتحاداتها الوطنية العشرة، و18 بطولة و362 فريقا تحتوي على 915 لاعبا، بنسبة 9% فقط وبمعدل أعمار 28.3 عاما.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان