

EPAيتواصل الحديث عن التدويل المستمر لسوق العمل في ملاعب كرة القدم، نتيجة للزيادة المطردة في عدد اللاعبين الأجانب بمختلف البطولات المحلية في كافة أنحاء العالم.
ويعتبر المركز العالمي للدراسات الرياضية (CIES)، من أهم الجهات المختصة في دراسات كرة القدم بكافة أنحاء العالم، من خلال مرصده الخاص باللعبة، والذي يتم نشر دراساته على موقع إلكتروني خاص.
ويجري هذا المرصد، دراسة متخصصة باللاعبين الأجانب في كافة أنحاء العالم، من خلال إحصاء أعدادهم في بطولات محلية مختلفة.
ويستعرض "كووورة"، على حلقات، أهم معالم دراسة العام الحالي والتي صدرت في مايو/آيار الماضي، وتتناول الحلقة الثانية، إحصائيات متعلقة بأكثر البلدان المصدرة للاعبين للخارج، علمًا بأن الدراسة شملت 147 بطولة بـ 98 دولة.
البرازيل في مقدمة "المصدرين"
ليس خافيًا على متابعي كرة القدم، انتشار اللاعبين البرازيليين في كافة قارات العالم، ويزداد الطلب عليهم سنويًا لما يتمتعون به من مهارات فنية رفيعة وقدرات تكتيكية، ناهيك عن انخفاض أسعار انتقالهم إلى الخارج في بداية مسيراتهم الكروية، مقارنة باللاعبين الأوروبيين.
ووفقًا لدراسة العام الحالي الخاصة بمرصد كرة القدم التابع لمركز (CIES)، تتصدر البرازيل، الدول المصدرة للاعبي كرة القدم.
وتشير الدراسة إلى وجود 1330 لاعبا برازيليا نشأوا في بلادهم قبل الانتقال للعب في 147 بطولة دوري في الخارج، ويتواجد اللاعبون البرازيليون في 85 من 98 اتحادا وطنيا تشملهم الدراسة.
وفي المركز الثاني، تأتي فرنسا التي يتواجد منها 867 لاعبًا مغتربًا في بلدان أخرى، متقدمة بفارق ضئيل على صاحبة المركز الثالث الأرجنتين (820 لاعبًا).
وبشكل عام، فإن حصة البرازيل وفرنسا معًا (أو الأرجنتين) من اللاعبين المغتربين تصل إلى 22.5 %.
ومن المصدرين الرئيسيين للاعبين في القارات الأخرى، تبرز نيجيريا من القارة الأفريقية، التي تحتل المركز العاشر على اللائحة برصيد 361 لاعبًا، والولايات المتحدة برصيد 145 لاعبًا في المركز الخامس والعشرين، واليابان من آسيا (128 لاعبًا في المركز الثلاثين)، وأستراليا برصيد 101 لاعب في المركز الخامس والثلاثين.
رقم مميز لأيسلندا
من ناحية ثانية، سيختلف ترتيب البلدان، في حال تم عقد مقارنة بين نسبة اللاعبين المغتربين وعدد السكان هناك.
وفي هذه الحالة، تحتل أيسلندا، المركز الأول بنسبة لاعب واحد لكل 5458 نسمة (69 لاعبا مغتربا)، فيما تأتي مونتينيجرو في المركز الثاني بنسبة لاعب واحد لكل 7221 نسمة (86 لاعبا مغتربا)، متفوقة على أوروجواي (325 لاعبا مغتربا) وكرواتيا (374 لاعبا مغتربا).
وبالمقارنة مع الدراسة ذاتها التي أجريت العام الماضي، نجد أن روسيا حققت أعلى قفزة في سياق عدد اللاعبين المغتربين في الخارج، بنسبة 24.7 %، مقابل زيادة بنسبة 14.3 للاعبين الإسبان، و13.6 % للاعبين الغانيين، و13.4 % للاعبين الكولومبيين.
أما الانخفاض الأكثر انتباها مقارنة بأرقام العام الماضي، فجاء من قبل ترينيداد وتوباجو (22.6 %) وسلوفينيا (19.3 %) وكندا (16.2 %)، علمًا بأن هذا الجزء من الدراسة شمل البلدان التي تملك 50 لاعبا مغتربا أو أكثر في الخارج.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)