إعلان
إعلان
main-background

مغامرة محفوفة بالمخاطر تغري لامبارد قبل موقعة السيتي

KOOORA
21 نوفمبر 201912:09
فرانك لامباردReuters

تكبد تشيلسي الهزيمة الأثقل في تاريخ مواجهاته أمام مانشستر سيتي، الموسم الماضي، وذلك بالخسارة بسداسية نظيفة على ملعب الاتحاد تحت قيادة المدرب الإيطالي السابق ماوريسيو ساري، وكان ذلك في إطار الجولة 26 من البريميرليج.

ويتجدد الصراع بين الناديين، عندما يتقابلان يوم السبت المقبل على ملعب الاتحاد ضمن مباريات الجولة 13، ولا يزال شبح تلك الهزيمة الثقيلة يطارد مدرب البلوز الجديد فرانك لامبارد، الذي يفضل الاعتماد على الأسلوب الهجومي.

ويملك تشيلسي رابع أقوى خط هجوم في الدوري مع لامبارد (27 هدفًا) خلف كل من مانشستر سيتي (35 هدفًا) وليستر سيتي (29 هدفًا) وليفربول (28 هدفًا).

ورغم القوة الهجومية للبلوز، إلا أن شباكه استقبلت 17 هدفًا هذا الموسم، وهو أضعف خط دفاع بين أصحاب المراكز الخمسة الأولى، مما ينذر بخطورة فتح الملعب أمام القوة الهجومية الضاربة للسيتي، حتى لا تتكرر المأساة.

مغامرة محفوفة بالمخاطر

وتكمن خطورة المواجهة هذه المرة، في امتلاك لامبارد مجموعة كبيرة من الشباب، مما قد يغريه بإمكانية المغامرة بتقديم مباراة هجومية أمام السيتي، وهو الخطأ الذي ربما يقع فيه أسطورة تشيلسي، إذا انخدع بنتائج كتيبة جوارديولا وخسارتهم الأخيرة أمام ليفربول، فالسيتي الجريح لم يخسر سوى 3 مباريات على ملعبه في آخر موسمين بالدوري الإنجليزي.

وسبق أن اعتمد لامبارد على الدفاع بشدة من العمق، كما فعل أمام ليفربول في مباراة السوبر الأوروبي، وهو الأمر الذي أحبط الريدز كثيرًا في تلك المواجهة، لكن ذلك لا يعني أن الخوف ينتاب لامبارد، فالطاقة التي يتمتع بها شباب البلوز، لا تمكنهم من مقاومة التقدم إلى الأمام وخلق الفرص والفوز بالمخالفات بفضل المهارات العالية التي يتمتعون بها، وبالتالي سيشكل البلوز الخطورة عند امتلاك الكرة.

ولكن عند خسارة الكرة، من المنتظر أن يحول لامبارد خطته إلى 4-5-1، كي يواجه جناحي البلوز ظهيري السيتي، وإجبار رجال جواريولا على محاولة اختراق منظم بشدة في الثلث الأخير من الملعب.

ويعتمد أسلوب لامبارد على التقدم بالكرة سريعًا، من خلال التمريرات المباشرة من قلبي الدفاع ولاعبي الارتكاز، ومن ثم يوجه الجناحين في خطة 4-2-3-1 للدخول إلى العمق، وخلق زيادة عددية في وسط الملعب الهجومي، لتمرير الكرات القصيرة وخلق مثلثات بين ويليان ومونت وبوليسيتش.

وبهذه التركيبة يتطلع لامبارد لتشكيل خطر كبير على مانشستر سيتي، في ظل عدم قدرة أي من رودري أو إلكاي جوندوجان - نظريا- على التعامل مع الزيادة العددية في المركز رقم 10 للفريق الخصم، مع تراجع فيرناندينيو كقلب دفاع.

كما يجيد تشيلسي أيضًا عند مواجهة مشكلة في الاختراق من العمق، في تكثيف الضغط من الجانب الأيسر عبر لاعبه إيمرسون، وهو المركز الذي يشكل نقطة ضعف عند السيتي، خاصة أن كايلي ووكر نادرًا ما يجد المساندة الدفاعية من الجناح الأيمن، وهي كلها أمور تحفز البلوز على محاولة مهاجمة السيتي في الاتحاد.

نقطة الضعف

الارتداد السريع، والانتشار المنظم في الحالة الهجومية ربما يكون من مميزات تشيلسي تحت قيادة لامبارد، لكن أكثر ما يعيبه هو البطء الشديد في إعادة التنظيم عند خسارة الكرة، كما حدث في خسارته في الجولة الأولى من الدوري أمام مانشستر يونايتد 4-0.

فرص السيتي في هذه الحالة ربما تتزايد في توجيه ضربات مؤلمة لتشيلسي، وهذا ما قد يركز عليه جوارديولا ليستغله جيدا، خاصة عبر لاعبي الأطراف، لا سيما أنه مع تقدم ظهيري تشيلسي إيمرسون وأزبلكويتا، سيمنح السيتي فرصة إيجاد المساحة لإرسال أكبر عدد من التمريرات العرضية داخل منطقة الجزاء.

ويعد فريق جوارديولا الأكثر إرسالًا للعرضيات هذا الموسم بالدوري بواقع 323 عرضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان