إعلان
إعلان
main-background

«معقولة للحين ما فازوا»

سمير بوسعد
02 يوليو 201603:29
17

بحسب النقاد «الثقال» قالوا ان بداية يورو كانت مع مباراة ايطاليا وبلجيكا في دور المجموعات وتحديدا في المجموعة الخامسة وانتهت بفوز الطليان مع كونتي 2 ـ 0، في مخالفة صريحة لتوقعات الكثيرين، بسبب جاهزية هازارد وكورتوا ومواهبهم واعمارهم الصغيرة مقارنة مع بوفون وكيلليني وزازا، واعتبرها هؤلاء النقاد البداية لأنها تمثل كبرياء البطولة وتؤكد على كبار اوروبا في هذه المواجهة.

واليوم السبت، الموعد غير والمباراة قمة من قمم أوروبا بل هي القمة والكلاسيكو وكل شيء، فالألمان عينهم على بطولة أوروبا وهم أبطال العالم، بينما الطليان قلوبهم وعزيمتهم مع «قيصرهم» انطونيو لإكمال مشوار النصر حتى الوصول الى اسوار باريس واقتحامها منتصرين كما كان يفعل اباطرة وقياصرة الحقبة الرومانية وقبلها البيزنطية.

ومنذ تاريخ المواجهات النارية بينهما في أجيال سابقة ولاحقة وحالية شكل الآزوري عقدة للمانشافت في البطولات الرسمية، فتخيلوا يرعاكم الله، ايطاليا لم تهزم أمام ألمانيا رسميا في حياتها رغم اصوات التويتريين والفيسبوكيين والسنابيين والمحللين والمحبين للمرسيدس والمتانة والانضباط والبايرن، لأن الفوضى الايطالية وروح شعبها المتوسطي ونحافة قوامهم وتربعهم على الموضة والموديل والسباغيتي والبيتزا والكابوتشينو، كانت الأعلى كعبا كعارضة أزياء تمشي الهوينى على خشبة مسرح لم تسقط في أي عرض سابق لها ومازالت تتصدر العناوين والشاشات والاعلانات.

نعم، اليوم فيه كل شيء، في حياة الشعبين الألماني والايطالي، وهما في لحظة دامية من الزمن السياسي اتفقا على الفاشية والنازية اللعينتين، الا انهما تباعدا كثيرا في الاقتصاد والنمو والرفاهية والرياضة.

ومن باب الأرقام، والتي لا تكذب اطلاقا، فإن الطليان تواجهوا مع الألمان في مونديال 1970 وفازو 4 ـ 3، وفي مونديال اسبانيا الشهير عام 1982 التقوا وفاز الطليان 3 ـ 1، وفي يورو 1969 بالدور الأول تعادلا سلبا وودع الطليان يومها، وتنفس الألمان قليلا بأنهم اشتموا راحة الخروج من «عباءة الثوب الازرق»، الا ان ذلك لم يحدث بل خسر المانشافت في مونديالهم وبنصف النهائي بهدفين لغروسو ودل بييرو عام 2006، ورزحوا من جديد تحت عبودية الولد الاسمراني المشاغب «سوبر ماريو بالوتيللي» الذي جعل من مانويل نوير أضحوكة بهدفين مخيفين واحد منهما كان «ليزرا» لم يلمحه النوير، ووقتها فرح ماريو واطلق العنان لجسمه «المعضل» ووقف كالخشبة، وحدث ذلك، عام 2012، وفاز الطليان ايضا، 2 ـ 0.

في المقابل، فإن المدرب الايطالي كونتي خسر ثلاث مواجهات امام الألمان اثنتان امام بايرن ميونيخ عندما كان لاعبا ليوفنتوس الايطالي وواحدة امام المنتخب الألماني وديا فقط «ركزوا على وديا» برباعية مقابل لا شيء، انما حصيلة مواجهاتهم «بالجملة» كانت 33 مرة، فاز فيها الطليان 15، مقابل 8 للألمان، وتعادلا في 10 مباريات، وسجل الطليان 49 هدفا مقابل 40 للألمان.

** نقلاً عن صحيفة القبس الكويتية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان